السديس: الإرهاب لا يمكن أن ينسب إلى أمة أو دين أو بلد

حذر الشيخ السديس من العواقب الخطيرة للفكر الضال

حذر الشيخ السديس من العواقب الخطيرة للفكر الضال

Linkedin
whatsapp
الأحد، 22-01-2017 الساعة 19:59


وصف الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ عبد الرحمن السديس، "الإرهاب" بأنه "آفة العصر، ودمار للبشرية، وتمزيق للمجتمعات".

وأكد في لقاء حواري نظمته الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الأحد، أن "الإرهاب الذي عمّ شره الأمم والأعراق لا يمكن أن ينسب إلى أمة أو دين أو بلد".

وقال السديس: "يؤلمني أن نرى الأمة الإسلامية وقد وصلت سموم هذه الآفة إلى أبنائها فأزاغت الشياطين أبصارهم عن رؤية الحق المبين، وصرفتهم عن منهج الإسلام المعتدل"، بحسب ما نقلت "الإخبارية" السعودية.

واستشهد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بنعمة الأمن والاطمئنان في الآية الكريمة: ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً فِي سِرْبِهِ، مُعَافى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا».

اقرأ أيضاً :

القطار الخليجي.. خطوة ربط حيوية لتعظيم الاستثمارات

وحذر الشيخ السديس من العواقب الخطيرة لـ"الفكر الضال المتسلط الغاشم"، مشيراً إلى أنه (الفكر) "يزعزع الأمن والاستقرار، وينزع الطمأنينة، ويبدد الهدوء، ويثير الرعب والفزع بين الناس، ولو استحكمت هذه الفتن ما هنأ الناس بعيش، وما حج البيت العتيق، ولا اطمأنت سُبُل ومكاسب، ولا أمِن أحد على نفسه وماله، ولا بقي دين ولا متدين في بلاد المسلمين".

وتحدث الشيخ السديس عن تحريم قتل "الذمّي والمعاهَد والمستأمن"، مستنداً إلى قول الله تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾، وقول الرسول الكريم: «من قتل نفساً معاهداً لم يُرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً».

مكة المكرمة