السعودية ترحّل 57 ألف وافد لمخالفة قوانين الإقامة والعمل

إجمالي عدد الوافدين المضبوطين في مناطق المملكة كافة بلغ 171 ألفاً

إجمالي عدد الوافدين المضبوطين في مناطق المملكة كافة بلغ 171 ألفاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 09-12-2017 الساعة 09:23


أعلنت السلطات السعودية، مساء الجمعة، ترحيل قرابة 57 ألف وافد من المملكة.

جاء ذلك في بيان للحملة السعودية لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي انطلقت في 16 نوفمبر الماضي حتى الخميس الماضي.

وقالت الحملة إن السلطات رحلت 32 ألفاً و489 وافداً، وأحالت 24 ألفاً و432 يجري استكمال حجوزات سفرهم، وفق الوكالة السعودية الرسمية للأنباء (واس).

وأضافت أن إجمالي عدد الوافدين المضبوطين في مناطق المملكة كافة، بلغ 171 ألفاً و548 وافداً.

شاهد أيضاً :

اليمنيون في السعودية.. هل بدأ تضييق الخناق؟

كما ضبطت الحملة 1975 متسللاً عبر الحدود، معظمهم يمنيون، وتم ترحيل 1585 منهم، بحسب البيان.

وأفادت الحملة السعودية بفرض عقوبات فورية بحق 20 ألفاً و374 وافداً، وإحالة 22 ألفاً و464 وافداً للحصول على وثائق سفر، فضلاً عن إخضاع 14 ألفاً و558 وافداً لإجراءات تنفيذ الأنظمة.

وهذه ليست الحملة الأولى في السعودية لطرد المقيمين غير الشرعيين، إذ رحّلت المملكة ما بين العامين 2012 و2015 ما يقارب 243 ألف باكستاني؛ بعضهم بسبب قضايا إرهاب.

وتذكر إحصاءات رسمية أن 12 مليوناً، من أصل 32 مليون نسمة يعيشون في السعودية، هم من الوافدين، ومعظمهم من ذوي المهارات المنخفضة من آسيا وأفريقيا، ويعملون في قطاعي البناء والخدمات.

لكن هناك عدة ملايين يعيشون خارج نطاق القانون، ويديرون أعمالاً غير مسجّلة، أو يقبلون عملاً غير رسمي مع شركات تتجنّب متطلّبات توظيف سعوديين برواتب أعلى.

ودخل البعض البلاد بشكل غير قانوني، وخاطروا بخوض رحلة خطيرة عبر الصومال واليمن، في حين تجاوز آخرون مدة تأشيرات عملهم وواجهوا نزاعات عمالية مع أرباب العمل، وجاء بعضهم الآخر لأداء الحج أو العمرة ولم يعودوا لديارهم.

وتحمّلت السلطات السعودية مخالفات العمالة على مدى عقود؛ بسبب تكاليف عمليات الترحيل وتوابعها الاقتصادية.

لكن مع زيادة الضغوط خلال العقد الأخير لتوفير فرص عمل للسعوديين، الذين تبلغ نسبة البطالة بينهم 12.7%، التزمت الحكومة بالتخلّص من العمالة الزائدة.

مكة المكرمة