السعودية ترفع طاقة الحرم في رمضان وتعلق الاعتكاف والطعام بالمساجد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B3mJAZ

القرار جاء ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 06-04-2021 الساعة 16:37

وقت التحديث:

الثلاثاء، 06-04-2021 الساعة 22:38

ماذا شملت قرارات وزارة الشؤون الإسلامية السعودية؟

تعليق الاعتكاف في جميع الجوامع والمساجد.

ما هو سبب الإجراءات المعلنة؟

ضمن الإجراءات الاحترازية الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا.

أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم الثلاثاء، رفع الطاقة الاستيعابية للحرم لاستقبال المعتمرين والمصلين خلال شهر رمضان المبارك، فيما منعت الإفطار والسحور والاعتكاف في الجوامع.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية، أوضح مصدر بالرئاسة العامة أن الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام رُفعت إلى 50 ألف معتمر و100 ألف مصلٍّ يومياً، وذلك للأشخاص المحصنين وفق ما يظهره تطبيق "توكلنا"، وذلك بدءاً من 1 رمضان 1442، مع التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

جاء ذلك تزامناً مع قرار وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية تعليق إقامة سفر الإفطار والسحور والاعتكاف في الجوامع والمساجد، والمرافق التابعة لها، ضمن الإجراءات الاحترازية الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا.

وأكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، عبد اللطيف بن عبد العزيز، في تصريح له، اليوم الثلاثاء، أن وزارته اتخذت عدداً من الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المختصة للعمل بها في مساجد وجوامع المملكة خلال شهر رمضان المبارك.

وشمل قرار الشؤون الإسلامية تعليق الاعتكاف في جميع الجوامع والمساجد، والتوسع في أماكن إقامة صلاة عيد الفطر في جميع مصليات الأعياد لتشمل الجوامع والمساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة.

وأوضح القرار أن جميع ما يتعلق بإقامة صلاة التراويح والقيام في المساجد والجوامع ستتم الإفادة عنه لاحقاً في بيان تصدره الوزارة.

وكانت وزارة الحج والعمرة السعودية أعلنت رفع الطاقة التشغيلية للمسجد الحرام بمكة المكرمة، ومنح تصاريح أداء مناسك العمرة والصلوات في المسجد الحرام والزيارة للمسجد النبوي ابتداء من بداية رمضان، مع تحديد استراتيجية خاصة لاستقبال المعتمرين بالشهر الكريم.

وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في السعودية، وفقاً لآخر الإحصاءات الرسمية، 386 ألفاً و300 إصابة، شفي منها 375 ألفاً و471 حالة، في حين بلغ عدد الوفيات المتأثرة بالفيروس 6624 حالة.

مكة المكرمة