السعودية تقر "نظام الإثبات" لتحديث تشريعات القضاء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3xoZYv

النظام الجديد يسهم بتعزيز العدالة لحماية المجتمع والأفراد

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-12-2021 الساعة 19:00
- ما هو "نظام الإثبات"؟

القوانين واللوائح التي بموجبها يتم تنظيم قواعد وطرق إثبات الحقوق بالقضايا المختلفة التي ترفع أمام المحاكم.

- ما الهدف من إقرار نظام الإثبات الجديد؟

الإسهام في تعزيز العدالة لحماية المجتمع والأفراد والحقوق والممتلكات.

وافق مجلس الوزراء السعودي، اليوم الثلاثاء، على "نظام الإثبات" الجديد ضمن جهود المملكة لتحديث منظومة التشريعات العدلية.

وحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فإن مجلس الوزراء خلال جلسته المنعقدة اليوم، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، وافق على "نظام الإثبات".

ونقلت وكالة "واس" عن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قوله بمناسبة إقرار النظام الحقوقي الجديد: إن "نظام الإثبات أول مشروعات الأنظمة الأربعة صدوراً، التي جرى الإعلان عنها سابقاً" بهدف تحديث منظومة التشريعات العدلية.

وأشار بن سلمان إلى أن بقية المشروعات هي: مشروع نظام الأحوال الشخصية، ومشروع نظام المعاملات المدنية، ومشروع النظام الجزائي للعقوبات التعزيرية.

وأضاف أنه سيلي نظام الإثبات صدور نظام الأحوال الشخصية، خلال الربع الأول من عام 2022، ومن ثمّ سيصدر النظامان الآخران، وذلك بعد الانتهاء من دراسة مشروعاتهما بحسب الإجراءات النظامية التي رسمها النظام الأساسي للحكم، ونظام مجلس الشورى ونظام مجلس الوزراء.

ونظام الإثبات هو القوانين واللوائح التي بموجبها تنظم قواعد وطرق إثبات الحقوق بالقضايا المختلفة التي ترفع أمام المحاكم.

ولم تنشر الوكالة السعودية أي تفاصيل حول النظام الجديد، إلا أن ولي العهد قال إنه سيحق نقلة نوعية كبرى في منظومة التشريعات العدلية وسيرسخ مبادئ مؤسسة على مرجعيات ثابتة بالعمل القضائي.

وأوضح أنه روعي في نظام الإثبات تلبية متطلبات مستجدات الحياة في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتقنية، ومواكبة التطورات الحاصلة في العصر الحاضر، وذلك في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية والتزامات المملكة الدولية، مع الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في قوانين الإثبات المعمول بها عالمياً.

وأكد بن سلمان أن النظام الجديد سيسهم في تعزيز العدالة لحماية المجتمع والأفراد والحقوق والممتلكات.

ومنذ توليه منصبه ولياً للعهد، في العام 2015، يعمل بن سلمان على إجراء تحديثات كبيرة في البلاد، كان من أبرزها الانفتاح الثقافي الكبير الذي تشهده المملكة حالياً، وتطوير القوانين والتشريعات، والعمل على تطوير الاقتصاد وتنويع إيراداته، إضافة إلى الانفتاح السياسي الكبير للمملكة على دول الإقليم والعالم.