السعودية تمول مشروعاً أممياً يكافح الملاريا في اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ekbErA

تأخذ الملاريا بالانتشار بين اليمنيين

Linkedin
whatsapp
السبت، 23-10-2021 الساعة 12:09

- ما الذي حذرت منه الصحة العالمية في اليمن؟

ما يقرب من 20 مليون يمني معرضون لخطر الإصابة بمرض الملاريا.

- ما أهمية المشروع الذي دعمه مركز الملك سلمان للإغاثة؟

يقدم المساعدة التقنية؛ بدءاً من ترصد الحالات وإدارتها، حتى بناء القدرات لتشخيص الملاريا وعلاجها.

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن ما يقرب من 20 مليون يمني معرضون لخطر الإصابة بمرض الملاريا، مشيرة إلى أنها أنشأت بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروعاً لمكافحة المرض والوقاية منه.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "الشرق الوسط" السعودية، السبت، قالت المنظمة في أحدث تقرير لها إن نحو 65% من سكان اليمن -نحو 19.5 مليون شخص- معرضون لخطر الإصابة بالملاريا التي تعد من أكثر الأمراض المنقولة شيوعاً في اليمن.

وأوضحت أن نحو 20.4 مليون يمني يعيشون في مناطق معرضة لخطر انتقال الملاريا، وقدرت "أن ما يصل إلى مليون حالة جديدة من حالات الملاريا تعصف باليمن كل عام".

وقالت المنظمة إنه وبمساندة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أنشأت مشروع مكافحة الملاريا في اليمن؛ لضمان توفير التدخلات المنقذة للحياة.

وبينت أن المشروع يقدم المساعدة التقنية على المستوى الوطني وما دون الوطني؛ بدءاً من ترصد الحالات وإدارتها، حتى بناء القدرات لتشخيص الملاريا وعلاجها في المرافق الصحية وخلال الزيارات المجتمعية.

وحسب المنظمة، فإن نصف المرافق الصحية في البلاد تعمل بشكل كامل أو جزئي، كما أنها ما تزال تفتقر إلى الموظفين الصحيين المؤهلين مدفوعي الأجر، إضافة إلى شح الأدوية الأساسية والمعدات الطبية.

وبيّن التقرير أن "اليمن لا يزال مطوقاً بتفشي الملاريا وغيرها من الأمراض المنقولة، وأنه من الأهمية تعزيز آليات مكافحة الملاريا، وتوسيع نطاقها، والجهود المتكاملة لإدارة ناقلات الأمراض في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد، حيث تدعم منظمة الصحة العاملين الصحيين المتطوعين باختبارات التشخيص السريع والأدوية والتدريب اللازم لاكتشاف حالات الملاريا وعلاجها، وتثقيف المجتمعات حول الوقاية من الملاريا".

من جهتها ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أنها وسعت من عملياتها في مناطق الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة، حيث تستمر الاشتباكات النشطة في زعزعة الاستقرار وإجبار الأسر على الفرار.

وقالت إنه ومنذ عام 2017 بدأ النزوح الجماعي في المنطقة، ويكافح عشرات الآلاف من الأشخاص للبقاء على قيد الحياة في ظل حالات النزوح التي طال أمدها، خصوصاً في المناطق التي يصعب الوصول إليها، حيث الخدمات العامة والمساعدات الإنسانية محدودة للغاية.

وذكرت المنظمة أن أكثر من 17 ألف أسرة نازحة تقيم حالياً في أكثر من 140 موقع نزوح في المنطقة، في حين يتسبب القتال المستمر في موجات نزوح جديدة. وفي الآونة الأخيرة أدت الاشتباكات التي اندلعت في شرق مديرية التحيتا إلى نزوح أكثر من 200 أسرة باتجاه الغرب إلى مناطق أكثر أماناً.

مكة المكرمة