الشرطة الفرنسية تعلن الإضراب دعماً لـ"السترات الصفراء"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ge2Aox
الحكومة الفرنسية تسعى إلى تهدئة الشارع من خلال حزمة قرارات اقتصادية

الحكومة الفرنسية تسعى إلى تهدئة الشارع من خلال حزمة قرارات اقتصادية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 07-12-2018 الساعة 21:15

أعلنت نقابة الشرطة الفرنسية  (Vigi) يوم الجمعة، إضراباً مفتوحاً يبدأ يوم السبت تزامناً مع الإضراب الذي أعلنت عنه حركة "السترات الصفراء"، التي تنفذ احتجاجات منذ 17 نوفمبر الماضي.

وقال نقيب الشرطة، ألكساندر لانغولا، إن أفراد الشرطة لن ينضموا إلى الاحتجاجات التي تنظمها "السترات الصفراء" لكنهم يريدون تقديم الدعم لهم.

وأضاف المسؤول الأمني لوكالة الأنباء الروسية "نوفوستي": إن "الدولة تتعامل مع معظم أفراد الشرطة كالحيوانات، إن ساعات العمل طويلة جداً دون انقطاع.. قد يرسلون في غيابنا أشخاصاً ليست لديهم كفاءة في التعامل مع المحتجين".

وتابع قائلاً: "سنسير في الاحتجاجات رافعين يافطاتنا بهدف التعبير عن دعمنا للمطالبات بزيادة القوة الشرائية لدى المواطنين، ولأي شرطي يستجيب للإضراب عن العمل الحق في الانضمام إلى زملائه أثناء الاحتجاجات".

وحول توقعاته لسير الأحداث يوم السبت بعد إعلان نقابته الإضراب المفتوح، قال لانغولا: "من الصعب التنبؤ بما سيحدث غداً".

وكان رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، قد أعلن يوم الخميس أن حكومته ستنشر نحو 89 ألفاً من رجال الأمن في أنحاء البلاد؛ استعداداً لاحتجاجات يوم السبت، منهم 8 آلاف في باريس، فضلاً عن نشر عربات مدرّعة في الشوارع.

وبحسب وكالة "رويترز"، قال فيليب لقناة تلفزيون "تي. إف": "نواجه أناساً لم يأتوا إلى هنا للاحتجاج، بل للتحطيم، ونودّ أن يكون لدينا الوسائل التي تكبح جماحهم".

فيليب أضاف أنه ستُستخدم نحو 10 عربات مدرّعة تابعة لقوات الدرك، وهي المرة الأولى التي تُستخدم فيها تلك العربات منذ عام 2005، عندما اندلعت أعمال شغب في ضواحي باريس.

ولم تتوقّف المحنة التي تعيشها الحكومة الفرنسية عند حاجز السترات الصفراء فحسب؛ إذ إن طلاب المدارس الثانوية قرّروا أيضاً بدء حركة احتجاجية.

جدير بالذكر أن حركة السترات الصفراء بدأت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع؛ اعتراضاً على قرار الحكومة زيادة الضرائب على الوقود، لكن مطالب الحركة لم تنحصر فقط في الضريبة التي تُعتبر القشّة التي قصمت ظهر البعير، بل امتدّت لتشمل الوضع المعيشي، وغلاء الأسعار، وهبوط القيمة الشرائية للدخول، وتدهور الخدمات العامة.

مكة المكرمة