الصحة السعودية ترد على جدل أثارته فنانة تونسية بالمملكة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/r9KJRo

العقوبات ستطبق على كل من يثبت تورطه في أي أعمال مخالفة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 09-02-2021 الساعة 13:24
في أي مدينة عملت "الطرابلسي"؟

مدينة جدة.

- لكم سنة استمرت في عملها؟

6 سنوات.

ردت وزارة الصحة السعودية، الثلاثاء، على الجدل الذي أثارته الفنانة التونسية سامية الطرابلسي على مواقع التواصل الاجتماعي بأنها عملت في المملكة كاستشارية تجميل لمدة 6 سنوات دون حملها لشهادة طبية، على حد تعبيرها.

وقالت الصحة السعودية في بيان نشرته على حسابها الرسمي بموقع "تويتر": إنها "رصدت ما يتم تداوله من مقطع فيديو تظهر فيه مقيمة عربية الجنسية تدعي تمكين إحدى العيادات الخاصة لها من ممارسة صحية دون الحصول على ترخيص بذلك، أثناء تواجدها في المملكة".

وأردفت: "قامت الصحة في جدة بالتحقيق ومعرفة المركز الذي كانت تعمل به، حيث تشير المعلومات الأولية إلى أنها كانت تعمل في هذا المركز قبل أكثر من ست سنوات، ويجري حالياً التحقيق في كافة التفاصيل، وسيتم إصدار بيان لاحقاً يوضح فيه ما تتوصل إليه التحقيقات".

وأكّدت الوزارة أن "العقوبات ستطبق على كل من يثبت تورطه في أي أعمال مخالفة لنظام مزاولة المهن الصحية والمؤسسات الصحية الخاصة، أو تمكين أي مخالف للأنظمة، حيث تصل عقوبة ممارسة المهن الطبية بدون ترخيص إلى الغرامة المالية والسجن".

وفي وقت سابق قالت الطرابلسي، في مقابلة مع برنامج "فكرة سامي الفهري" المُذاع عبر فضائية "الحوار" التونسية، إنها قامت بعمل حقن للفيلر والبوتكس للعديد من الأشخاص، وإنها تلقت تدريباً على يد جراح عمليات تجميلية في مدينة جدة مدته 6 أشهر.

وأضافت أنها لم تخشَ التعرض للمساءلة القانونية طوال فترة عملها، قائلة إن الجراح هو المسؤول الأول عن الأمر، وإنها لم تتورط في مشكلة حينها.

ونفت الطرابلسي (33 عاماً) ادعاءها أنها طبيبة، وإنما كانت مستشارة تجميلية لديها "نظرة جمالية"، موضحة أنها حققت شهرة كبيرة آنذاك، حيث كانت تأتي حالات لها بناء على اسمها والصيت الذي نالته، الأمر الذي ثار ضجة كبيرة في المملكة، وسط مطالبات بالتحقيق في الحادثة.

من جانبه علّق مذيع برنامج "يا هلا" في قناة "روتانا خليجية"، مفرح الشقيقي، مخاطباً "من كانت له صلاحية الفسح والمراقبة في ذلك الوقت، إلى العيادة والطبيب الذي سمح بالتحايل، إلى سامية الطرابلسي"، قائلاً: "إن الأخطاء تحدث ويتم تداركها بقوة النظام، لكن الضمائر إذا سقطت سقط معها الأشخاص".

مكة المكرمة