الصحة السعودية: هذا تأثير كورونا ولقاحه على صحة القلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XnpPR3

بعض مرضى كورونا أصيبوا بتلف في عضلة القلب

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 25-01-2022 الساعة 18:37

- ما احتمالات الإصابة بتلف في القلب جراء كورونا؟

20- %30 من المصابين بالفيروس الذين لم يتلقوا اللقاح، ويحتاجون إلى دخول المستشفى، يصابون بدرجات متفاوتة من تلف عضلة القلب.

- هل يؤثر تلقي لقاح كورونا على عضلة القلب؟

آثار اللقاح الجانبية نادرة جداً، وإن حدثت فهي خفيفة وذاتية الشفاء.

كشف المجلس الصحي السعودي التابع لوزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، عن أن نسبة محدودة من مرضى فيروس كورونا يصابون بتلف في القلب يظهر على شكل التهاب حاد، يتماثل للشفاء بشكل ذاتي في معظم الحالات.

وقال المجلس في توضيح أصدره بشأن علاقة فيروس كورونا واللقاحات باعتلال القلب: "بعد مراجعة العديد من الدراسات الحديثة تبين أن بعض المرضى المصابين بالفيروس يصابون بتلف في القلب يظهر على شكل التهاب حاد في عضلة القلب".

وأضاف أن "هذه الحالة مؤقتة أو ذاتية الشفاء في أغلب الحالات، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى اعتلال العضلة، وقصور في كفاءة وضخ القلب على المدى الطويل أو الدائم، فضلاً عن إمكانية الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية، وينتج عنه كذلك تخثر في الدم، مما يؤدي إلى انسداد هذه الشرايين".

وأشار إلى أنه من المعروف أنه عندما تتأثر الشرايين التي تغذي عضلة القلب أو الشرايين التاجية فإن ذلك يؤدي إلى حدوث نوبة قلبية.

وذكر أن الفيروس يمكن أن يظهر بصورة أكثر حدة وخطورة لدى المرضى الذين يعانون مسبقاً من أمراض القلب والأوعية الدموية، وقد يستوجب ذلك دخولهم إلى وحدات العناية المركزة للتنفس الصناعي.

ولفت إلى أن الدراسات الحديثة أظهرت أن ما يقارب 20- 30% من المصابين بالفيروس الذين لم يتلقوا اللقاح، ويحتاجون إلى دخول المستشفى يصابون بدرجات متفاوتة من تلف عضلة القلب المرتبط بالتهاب فيروس كورونا.

وحول تأثير لقاح كورونا على القلب، قال المجلس إن العديد من الدراسات قيّمت الآثار الجانبية المحتملة للقاحات، وتوصلت إلى أن آثارها الجانبية نادرة جداً، وإن حدثت فهي خفيفة وذاتية الشفاء.

وأكد أن تلقي اللقاح هو السبيل الأنجح ليس فقط لتفادي الإصابة بالفيروس، بل لتفادي المضاعفات الشديدة الناتجة عن الالتهابات المرتبطة بعدوى الفيروس أيضاً، والتي من الممكن أن تؤدي إلى تلف بالرئتين واعتلالات القلب والشرايين.

وعادت إصابات كورونا للتصاعد في دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة بعد تسجيل إصابات بالمتحور الجديد "أوميكرون".

وتحولت الدول الخليجية مجدداً للتعليم عن بعد، وفرض إجراءات احترازية عديدة؛ منها منع دخول مواقع عامة لغير المحصنين.

وتهدف الحكومات الخليجية من اتخاذ إجراءات جديدة إلى التقليل من مخاطر فيروس كورونا، والمتحور الجديد الذي يعتبر شديد العدوى والانتشار، وفق تأكيدات طبية.