"الصحة العالمية" تحذر من شهرين قاسيين وتتوقع ارتفاع وفيات كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wxJR8R

ارتفع عدد الإصابات بكورونا في فرنسا منذ عدة أسابيع

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-09-2020 الساعة 14:45

توقعت منظمة الصحة العالمية حصول ارتفاع في عدد الوفيات بفيروس "كورونا" المستجد في أوروبا، في أكتوبر ونوفمبر، اللذين سيكونان "أقسى" شهرين في مواجهة الوباء.

وبحسب ما أوردت وكالة "فرانس برس"، الاثنين، قال هانز كلوغي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، إن المنظمة تتوقع ارتفاعاً، "سيصبح الأمر أقسى".

وأضاف: "في أكتوبر ونوفمبر سنشهد ارتفاعاً في الوفيات، بينما يسجل عدد الإصابات ارتفاعاً في القارة العجوز، لكن عدد الوفيات اليومية مستقر فيها".

وتابع: "نحن في وقت لا تريد فيه البلدان سماع هذا النوع من الأخبار السيئة، وأنا أتفهم ذلك". لكنه سعى في الوقت نفسه إلى توجيه "رسالة إيجابية" مفادها أن الوباء "سينحسر في وقت ما".

وعزت منظمة الصحة العالمية الزيادة في عدد الوفيات اليومية إلى ارتفاع الإصابات بسبب عودة نشاط الوباء في أوروبا.

وستنظم المنظمة العالمية في أوروبا اجتماعاً يضم دولها الأعضاء البالغ عددها نحو 50، الاثنين والثلاثاء؛ لمناقشة الاستجابة للوباء والاتفاق على استراتيجيتها الخمسية.

وحذر المسؤول الأممي الذي يتخذ من كوبنهاغن مقراً له، الذين يعتقدون أن نهاية الوباء ستتزامن مع طرح اللقاح، والذي ما يزال قيد التطوير.

وقال: "أسمع طوال الوقت أن اللقاح سيكون نهاية الوباء. بالطبع لا!".

وأشار إلى أننا "لا نعرف حتى إذا كان اللقاح سيكون فعالاً لدى جميع شرائح السكان. بعض الدلائل التي نتلقاها تفيد بأنه سيكون فعالاً للبعض ولكن ليس لآخرين".

ولفت كلوغي النظر إلى أنه "إذا اضطررنا إلى طلب لقاحات مختلفة فأي كابوس لوجستي سنواجه؟".

وقال: إن "نهاية هذا الوباء تأتي عندما نتعلم التعايش مع هذا الوباء، وهذا يعتمد علينا. إنها رسالة إيجابية للغاية".

وارتفع عدد الإصابات في أوروبا بشكل حاد منذ عدة أسابيع، خاصة في إسبانيا وفرنسا.

والجمعة، تم رصد أكثر من 51 ألف إصابة جديدة في الدول الـ55 الأعضاء في الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، أي أعلى من الذروة التي سجلت في أبريل، وفقاً لبيانات المنظمة العامة.

في الوقت نفسه ما يزال عدد الوفيات اليومية في الوقت الحالي مستقراً، منذ بداية يونيو، أي من 400 إلى 500 حالة وفاة مرتبطة بالوباء، بحسب المصدر نفسه.

مكة المكرمة