"الصحة" القطرية: لم نسجل أي إصابة بسلالة كورونا الجديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3oo29k

قطر ما زالت تسجل إصابات بكورونا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 03-02-2021 الساعة 17:13

- إلى ماذا دعت المسؤولة في وزارة الصحة الشباب؟

إلى التقيد بالإجراءات الاحترازية؛ لأنهم قد يكونون سبباً في نقل العدوى.

- كيف وصفت المسؤولة القطرية السلالة الجديدة من الفيروس؟

هذه السلالات هي الفيروس نفسه وليست أخطر منه، لكنها أسرع انتشاراً.

ناشدت مسؤولة في وزارة الصحة العامة القطرية الشباب بالتقيد بالإجراءات الاحترازية لتجنب نشر عدوى فيروس كورونا المستجد، مؤكدة أن البلاد ما زالت تخلو من أي إصابة بالسلالة الجديدة من الفيروس.

وبحسب ما أوردت صحيفة "الشرق" المحلية، الأربعاء، قالت الدكتورة سهى البيات، رئيسة قسم التطعيمات في إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة: إن "السلالة الجديدة للفيروس لم تصل إلى الدولة"، موضحة أن "هذه السلالات هي الفيروس نفسه، وليس أخطر من الفيروس الحالي لكنها أسرع انتشاراً وأسرع في العدوى".

وأضافت: "أطمئن المجتمع أن كلاً من شركتي فايزر - بايونتيك وموديرنا، اللتين تعاقدت معهما وزارة الصحة العامة بشأن اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد قد أجرتا دراسات على مدى فاعلية لقاحيهما على السلالة المتغيرة للفيروس وقد أثبتتا فاعليتهما على السلالة الجديدة، لأن التغير ليس تغيراً جوهرياً بل تغير طفيف".

وأشارت البيات إلى أن "دور لقاح الإنفلونزا الموسمية هو أن الشخص عندما يصاب بالإنفلونزا تضعف المناعة، فإذا انخفضت المناعة انخفضت مقاومة جسم الشخص لفيروس كورونا أو أي فيروس، وبهذه الحالة فالمناعة منخفضة، وإذا أصيب الشخص بالعدوى بالكوفيد فيمكن أن تتضاعف الحالة".

وتابعت: "في حال حصل الشخص على لقاح الإنفلونزا فهنا تتشكل لدى الشخص مناعة قوية ومن ثم يستطيع محاربة فيروس كورونا، وفي نفس الوقت لو أصيب الشخص فستكون المضاعفات أقل".

ودعت البيات أفراد المجتمع إلى "مزيد من الصبر لتجاوز هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر على العالم أجمع لا على دولة قطر فقط".

وناشدت الفئات العمرية من الشباب "ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية؛ لأنهم قد يكونون سبباً في نقل العدوى إلى كبير سن أو سيدة حامل أو طفل، لذا من المهم التقيد بالإجراءات الاحترازية، وتجنب التجمعات والزيارات العائلية ذات الأعداد الكبيرة؛ حتى لا يكونوا مصدراً للعدوى، فالسيطرة على تفشي الوباء تتطلب جهود فئات المجتمع كافة، لحماية الشخص نفسه، ولحماية أحبائه وأقربائه".

وبحسب آخر حصيلة رسمية حول الإصابات بفيروس كورونا في قطر، بلغ عدد الإصابات الإجمالي 152 ألف إصابة، شفي منها 146 ألف حالة، في حين توفي منها 249 حالة.

مكة المكرمة