#الصومال_تتحدث.. حملة شبابية لكسر صورة نمطية راسخة

عدد سكان الصومال يبلغ أكثر من 14 مليون شخص

عدد سكان الصومال يبلغ أكثر من 14 مليون شخص

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 24-04-2018 الساعة 08:28


أطلق ناشطون صوماليون وسم "#الصومال_تتحدث"، لنشر معلومات عن بلدهم وكسر الصورة النمطية عنها، غردوا فيه بصور عن ثروات البلد وتاريخه السياسي، وأوضحوا أن البلاد بدأت تتعافى بعد أن أنهكتها الحروب.

تأتي أهمية هذه الحملة لإظهار الوجه الآخر للصومال (الواقعة بمنطقة القرن الأفريقي في شرقي أفريقيا)، الذي تم تجاهله المستويَين العربي والدولي؛ إذ أظهرت صورة نمطية سيئة عن البلاد، وهي "المجاعة والقراصنة والإرهاب"، وفق القائمين على الحملة.

وعن هذه الحملة، قال الناشط الصومالي يحيى شولي، إن الذين تفاعلوا مع الوسم فوجئوا بالأشياء الموجودة في الصومال.

وأضاف شولي في حديث لقناة "الجزيرة"، أمس (الاثنين): "لم نتوقع الكم الهائل من التفاعل، من الدول العربية، والصوماليين في الداخل والشتات".

اقرأ أيضاً:

الإمارات تشيع الفوضى وتخطّط لـ"انقلاب" في الصومال

ويسعى القائمون على الحملة إلى أن يستفيد العرب من نضال الشعب الصومالي، وقال شولي: إن "الصومال أول من قام بثورة ضد الظلم والديكتاتورية، والثورات تحتاج لتضحيات وثمن باهظ لجيل أو جيلين".

وجدير بالذكر أن تاريخ الصومال مليء بالحروب والصراعات، ومعظم فصوله كتبته القوى الاستعمارية الغربية منذ القرن التاسع عشر.

وخلال سنوات النضال الصومالي، ركز الإعلام العربي والغربي على المجاعات إثر الحروب، والتي هددت حياة الملايين من الصوماليين على مر العصور.

وجاء إطلاقها على "تويتر"؛ لأن "منصات التواصل الاجتماعي قريبة من الناس، ولا توجد منصات إعلامية صومالية غير محلية تتحدث للخارج عداها"، وفق شولي.

وغرد ناشطون باللغتين العربية والإنجليزية على وسم "#Somalia_speaks".

وأظهرت العديد من الصور الطبيعة الخلّابة والخضراء في هذه البلاد، التي لطالما صوّرها الإعلام وركّز فيها على المجاعة.

وجدير بالذكر أن عدد سكان الصومال يبلغ أكثر من 14 مليون شخص، وفق إحصائية في عام 2016.

مكة المكرمة