الصين.. انتهاك من نوع مختلف بحق أطفال "الأويغور"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GN1rBQ

تعزل الصين أطفال الأويغور عن عوائلهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-07-2019 الساعة 11:26

فضح تقرير لـ"هيئة الإذاعة البريطانية" (بي بي سي)، انتهاكات فظيعة يتعرض لها مسلمون صينيون من الأويغور، وتطول هذه المرة فئة الأطفال.

وكشف تقرير لـ"بي بي سي"، أمس الجمعة، عن تبني الحكومة الصينية فصل الأطفال المسلمين عن عائلاتهم والبيئة الدينية واللغوية، ووضعهم في مناطق بعيدة في إقليم شينغيانغ.

وأكدت أنها جمعت "بعض أوسع الأدلة حول ما يجري للأطفال في تلك المنطقة؛ بالاعتماد على بيانات متاحة وعشرات المقابلات مع أفراد العائلات".

وأشارت إلى أن البيانات كشفت عن أنه "في بلدة واحدة يعيش 400 طفل بلا والدين"، لافتة إلى أنه "تجري دراسة الحالات للتأكد إن كان الأطفال بحاجة إلى مساعدة مركزية".

وتابعت "بي بي سي": "بجانب الجهود المبذولة من أجل تغيير هوية البالغين في شينغيانغ، فهناك أدلة على محاولات لاقتلاع الأطفال عن جذورهم".

وبحسب التقرير، فإنه يصعب الحصول على شهادات حول الوضع؛ بسبب مراقبة الأجهزة الأمنية للصحفيين الأجانب على مدى 24 ساعة في شينغيانغ، الواقع تحت سيطرة أمنية مشددة.

ونقل التقرير ما يجري في مدينة إسطنبول التركية، مشيراً إلى اصطفاف عشرات الأشخاص في طوابير للإدلاء بشهاداتهم، وبعضهم يمسك صوراً لأطفال مفقودين في شينغيانغ.

وجاء الآلاف إلى تركيا للدراسة أو التجارة أو زيارة العائلات أو هرباً من القيود على الإنجاب في الصين، والقمع الديني المتزايد، وفق التقرير.

لكن في السنوات الثلاث الأخيرة وجدوا أنفسهم في "مصيدة"؛ حين بدأت الصين باحتجاز مئات الآلاف من الأويغور والأقليات الأخرى في معسكرات ضخمة.

وتقول السلطات الصينية إنه يجري "تأهيل" الأويغور في مراكز تأهيل مهني من أجل مساعدتهم على مواجهة التطرف الديني.

لكن الأدلة تظهر أن الكثيرين يُحتجزون لمجرد انتمائهم الديني وممارستهم شعائر الصلاة وارتداء الحجاب، أو بسبب وجود صلات مع تركيا؛ إذ تسعى الأخيرة لرفع الاضطهاد عنهم.

مكة المكرمة