الصين تستخدم تطبيقاً لمراقبة مسلمي شينغيانغ

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gk7Djd

الصين أعدت نظام مراقبة أطلق عليه اسم "العمليات المشتركة المتكاملة"

Linkedin
whatsapp
الخميس، 02-05-2019 الساعة 20:40

جددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية تنديدها باستخدام السلطات الصينية تطبيقاً على الهاتف المحمول لمراقبة أتراك الأويغور في إقليم "تركستان الشرقية" (شينغيانغ).

وقالت المنظمة في تقرير نشر، الخميس، إنها تدرس استخدام الصين تطبيقاً متصلاً بمنصة العمليات المشتركة المتكاملة لمراقبة سلوكيات محددة.

وتحدثت "هيومن رايتس ووتش" عن استخدام السلطات في شينغيانغ نظام مراقبة أطلق عليه اسم "منصة العمليات المشتركة المتكاملة"؛ لجمع معلومات متأتية من مصادر مختلفة من كاميرات التعرف إلى الوجوه، وصولاً إلى تحاليل واي فاي، مروراً بحواجز الشرطة والبيانات المصرفية وعمليات تفتيش المنازل، وفق ما ذكرته وكالة "الأناضول".

وبحسب التقرير، فإن سلطات شينغيانغ تراقب من كثب 36 فئة من السلوكيات؛ على سبيل المثال عدم التعاطف مع الجيران، وتجنب استخدام الباب الرئيسي أو الهاتف الذكي، والتبرع للمساجد "بحماسة"، أو استخدام كميات "غير طبيعية" من الكهرباء.

ونقل التقرير عن عدد من الأشخاص قولهم: "إنهم أو أفراد من أسرهم تعرضوا للاعتقال لأن لديهم واتساب أو VPN (شبكة افتراضية خاصة) على هواتفهم".

وتعرضت بكين لانتقادات حادة في العالم بسبب سياستها المتشددة في شينغيانغ (شمال غرب) حيث يشكل الأويغور -وهم إثنية مسلمة لها صلات بالأتراك- الأغلبية.

وهي سياسة وُضعت باسم مكافحة التطرف الإسلامي والميول الانفصالية في هذه المنطقة التي يفوق عدد سكانها 20 مليون نسمة، وشهدت في السنوات الأخيرة هجمات وأعمال عنف إثنية.

وتُتهم بكين بأنها احتجزت ما يصل إلى مليون من الأويغور في معسكرات لإعادة التأهيل السياسي، وينفي النظام الشيوعي هذا الرقم، ويتحدث عن "مراكز للتدريب المهني" مخصصة لمكافحة التطرف الإسلامي.

مكة المكرمة