"الطفولة حق" حملة تنادي بحقوق أطفال فلسطين بيومهم العالميّ

تسعى الحملة لأن يكون للطفل الفلسطيني الحق بحياة آمنة كريمة

تسعى الحملة لأن يكون للطفل الفلسطيني الحق بحياة آمنة كريمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-11-2016 الساعة 13:52


في ظلّ الانتهاكات المستمرة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، أطلقت مؤسسة "أطفال فلسطين" من إسطنبول، الجمعة، حملة إلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي لتذكّر العالم بممارسات الاحتلال بحق الأطفال، مطالبة بدعمهم.

تأتي هذه الحملة بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يصادف 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، إذ أعلنت مؤسسة أطفال فلسطين (Fide) في تركيا، إطلاق حملتها تحت عنوان "الطفولة حق"، والتي تهدف لتسليط الضوء على حقوق الأطفال، وحشد الرأي العام تجاه قضيتهم العادلة.

وكانت هيئة الأمم المتحدة دعت دول العالم للاحتفال بيوم عالمي للطفل عام 1959، كما نصّت اتفاقية حقوق الطفل الموقعة في 1989 على حق الطفل بالحياة والصحة والتعليم واللعب والحماية من العنف، حيث ينتهك الاحتلال الصهيوني جميع هذه الحقوق.

- استغاثات أطفال فلسطين

وكان أطفال فلسطينيون، بعثوا بنصف مليون رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، تطالبه بالعمل على إنهاء معاناة الطفولة الفلسطينية من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

وسلّم مئات الأطفال في 14 فبراير/ تشرين الثاني، الرسائل إلى مكتب الأمم المتحدة في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، وفق موقع "مساءلة"، المعني بمساءلة العنف ضد الأطفال.

وجاء في الرسالة التي بعثها الأطفال، وتطرقت إلى الأسرى منهم في سجون الاحتلال: "تعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها نحو 350 طفلاً فلسطينياً، بينهم 12 فتاة، تقل أعمارهم عن 18 عاماً، وتحتجزهم في سجني مجدو وعوفر، بينما تحتجز الفتيات في سجن هشارون".

وتابعت رسالة الأطفال أنه و"منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول عام 2015، صعّدت سلطات الاحتلال من سياسة اعتقال الأطفال ليصل عدد حالات الاعتقال التي وثقت لأكثر من 2000 حالة بين صفوف الأطفال، وفي القدس وصل عددهم لأكثر من 800 طفل، الجزء الأكبر منهم أُفرج عنهم بشروط، وتمثلت بدفع غرامات مالية، أو فرض كفالات مالية، وتعرض المئات من أطفال القدس للحبس المنزلي والإبعاد عن عائلاتهم".

اقرأ أيضاً :

ترامب وعد بنقل السفارة إلى القدس.. ما هو سلاح الفلسطينيين لمنعه؟

- هدف الحملة

وعلى إثر هذه الانتهاكات، أوضح عبد الرحمن حنفي، مدير مؤسسة أطفال فلسطين، المهتمّة بالطفل الفلسطيني، لـ"الخليج أونلاين"، أن "حملة "الطفولة حق" ستنطلق في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، وتتضمن نشر صور تنقل شيئاً من الممارسات الصهيونية بحق الأطفال الفلسطينيين في جوانب حياتية عدة".

كما تسلط الحملة الضوء على حرمان الأطفال من التعليم، والحصار المفروض على قطاع غزة، والحروب العدوانية وما خلفته من أزمات اقتصادية ونفسية تجرع الطفل الفلسطيني مرارتها، وكذلك الاعتقالات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الطفولة، وما ينعكس سلباً على مستقبل الطفل الفلسطيني.

الطفولة حق

ودعت المؤسسة إلى التغريد على وسم الحملة "#الطفولة_حق"، في مواقع التواصل الاجتماعي، ومشاركة صور الحملة في سبيل نقل معاناة الأطفال الفلسطينيين إلى منصات الرأي العام، وفضح الانتهاكات الصهيونية بحقهم.

الطفولة حق

- أثر الحملة

وعن أثر هذه الحملات على المجتمع العربي والفلسطيني، يقول حنفي لـ"الخليج أونلاين": إن "هذه الحملات إعلامية بالدرجة الأولى، وتهدف إلى أن تبقى قضية الطفل الفلسطيني حاضرة، وأن يشعر الاحتلال الصهيوني أنه مراقب في أية انتهاكات يرتكبها بحق الطفل، وأن جرائمه لا يمكن أن تمرّ دون تسليط الضوء عليها وتجريمه أمام الرأي العام".

ويتابع رئيس الحملة أن "تأثير هذه الحملات يعكس الوجه القبيح للاحتلال وما يمارسه بحق أطفال فلسطين، وكذلك الوجه الآخر لأطفال الخارج من التشتت والمآسي التي يعيشها أطفال فلسطين في سوريا والعراق من جراء الأزمات التي تعرضوا لها، والتشرد والهجرة وغيرها، والخوف على مستقبلهم".

وتسعى الحملة لأن يكون للطفل الفلسطيني الحق في حياة آمنة كريمة كبقية أطفال العالم.

جدير بالذكر أن "أطفال فلسطين" أُسست أواخر عام 2015 في تركيا، وهي تعنى بتعزيز الهوية الفلسطينية والانتماء إلى الوطن لدى الأطفال، من خلال غرس مفاهيم العودة والثوابت الفلسطينية، وشاركت (Fide) في العديد من الفعاليات والمؤتمرات الفلسطينية والتركية التي تهتم بشؤون الأطفال.

مكة المكرمة