العفو الدولية توثق مجازر ضد الروهينغا بـ"الصوت والصورة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LPbrmX

منذ أغسطس 2017 ارتكبت قوات ميانمار مجازر وحشية بحق الروهينغا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 29-05-2019 الساعة 16:05

نشرت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء، تقريراً يرصد انتهاك جيش ميانمار حقوق الإنسان، في إقليم أراكان غربي البلاد، بحق مسلمي الروهينغا.

وحمل التقرير عنوان "لا أحد يحمينا: الانتهاكات وجرائم الحرب المرتكبة في إقليم أراكان/ميانمار"، وأُجري بعد محاورة 81 شخصاً من داخل الإقليم وخارجه.

وضمَّ التقرير معطيات ميدانية جُمعت خلال الفترة الماضية، إضافة إلى عديد من الصور ومقاطع الفيديو، تُوثق هذه الانتهاكات.

وذكر أن الهجمات العشوائية التي ينفذها جيش ميانمار، والتي تؤدي إلى مقتل وإصابة عشرات الأشخاص في الإقليم، ما زالت مستمرة منذ يناير الماضي.

وأشار إلى استمرار تنفيذ عمليات إعدام دون محاكمة، واعتقالات عشوائية، وتعذيب، إضافةً إلى المعاملة السيئة، والاختطافات، خلال الفترة نفسها.

التقرير عرض أدلة، تُحمِّل بعض الوحدات العسكرية في جيش ميانمار مسؤولية مقتل عديد من الأشخاص في أراكان (لم يحدد نوعها).

من جانب آخر، كشف التقرير عن تهجير 30 ألف مسلم روهينغي، بسبب أحداث العنف في الإقليم، ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي تشهد مثل هذه الأحداث.

وأوضح أن قوات الأمن في ميانمار داومت على اتباع أساليب مختلفة، من أجل إسكات أصوات الصحفيين المنتقدين للجيش، بسبب هذه الانتهاكات.

وأشار في السياق نفسه إلى تقديم شكاوى قضائية ضد محررين صحفيين يعملون في 3 قنوات محلية، بسبب هذا الأمر.

وأفاد التقرير بأنَّ "منع دخول المساعدات الإنسانية إلى الإقليم، عن طريق منظمات الإغاثة الدولية، في ظل ارتكاب هذه الانتهاكات، قد يرقى إلى جريمة حرب".

ومنذ 25 أغسطس 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية، حملة عسكرية تسببت في مجازر وحشية ضد الأقلية المسلمة في أراكان (غربي ميانمار).

وأسفرت الجرائم عن مقتل آلاف الروهينغيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينغا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلادش، في حين تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم".

مكة المكرمة