الغارديان: معتقلون سودانيون يعودون لقيادة المظاهرات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gv399K

المعارضة السودانية ما زالت تتظاهر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-05-2019 الساعة 15:46

قالت صحيفة الغارديان إنّ معتقلين سابقين في السودان عادوا إلى الخطوط الأمامية في المظاهرات التي أسقطت الرئيس عمر البشير، عن حكم دام 30 عاماً.

وتحدث الكاتب بيتر بيومنت، في مقال له في الصحيفة البريطانية، عن الناشط حبيب علي يوسف، الذي أطلق سراحه في أواخر شهر مارس الماضي، بعد احتجاز أمضى فيه نحو ثلاثة أشهر، ولما عاد يوسف إلى منزله وجد أن زوجته سلاف عصام بلول اعتُقلت؛ بسبب نشرها تعليقات عن الاحتجاجات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونقل الكاتب عن يوسف قوله: إنهم "خططوا لأمر؛ قدموا لي القهوة وأبقوني في المكتب وهم يعلمون أنها وحدها في المنزل".

لكن أطلق سراح زوجته في 10 أبريل الماضي، وفور إطلاق سراحها اتجهت للمنزل، ثم بعدها للمشاركة في الاحتجاجات معه خارج مركز القوات العسكرية.

وختم بالقول إنه في 11 أبريل، أي بعد 30 عاماً من حكم عمر البشير، عُزل من منصبه من قبل العسكر، وأُطلق جميع السجناء السياسيين، إلا أنّ المحتجين ظلوا مطالبين بضمانات لانتقال السلطة إلى حكومة مدنية بعد عقود من الحكم العسكري.

وأمس الثلاثاء، أكدت قوى الحرية والتغيير في السودان، في بيان لها، استمرار مطلبها ومطلب الشعب بضرورة نقل السلطة إلى المدنيين بشكل عاجل.

كما شدد بيان قوى الحرية والتغيير على أن "ثورة ديسمبر المجيدة لم تنتهِ بعد، ولدينا المزيد من خيارات المقاومة السلمية، وسنظل متمسكين بسلمية الثورة، ولدينا خيارات الإضراب والعصيان المدني".

وأطاح الجيش السوداني بنظام الرئيس عمر البشير، بعد خروج تظاهرات احتجاج واسعة ضد نظامه منذ ديسمبر الماضي، وطلب الأخير من القوى الأمنية إنهاء الاحتجاجات بالقوة؛ متذرعاً بأن "المذهب المالكي الذي يتبعه معظم السودانيين يتيح للحاكم قتل 30% من شعبه"، حسبما أعلن المجلس الانتقالي.

وإثر ذلك شكَّل الجيش مجلساً عسكرياً انتقالياً لإدارة مرحلة ما بعد البشير، محدداً مدة حكمه بعامين؛ وهو ما أثار احتجاجات من جانب المعارضة التي طالبت بمجلس رئاسي سيادي تكون فيه الغلبة للمدنيين مع تطعيمه ببعض العسكريين.

ويوم السبت الماضي، أكدت مصادر في المعارضة السودانية أن قوى "إعلان الحرية والتغيير"، أحد أبرز منظِّمي الاحتجاجات، اتفقت مع المجلس العسكري على تشكيل "مجلس رئاسي سيادي" مكون من عسكريين ومدنيين لإدارة المرحلة الانتقالية.

مكة المكرمة