الغرب يواصل احتفاءه بـ"ملالا" عبر جائزة "ليبرتي ميدل"

"ملالا يوسف زي" تحظى باهتمام الدوائر الغربية (الفرنسية)

"ملالا يوسف زي" تحظى باهتمام الدوائر الغربية (الفرنسية)

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 22-10-2014 الساعة 10:46


واصلت المنظمات الغربية احتفاءها بـ "ملالا يوسف زي"، الفتاة الباكستانية الناشطة بقضايا المرأة والأطفال، إذ مُنحت جائزة "ليبرتي ميدل" الأمريكية، وذلك بعد أسبوعين من حصولها على جائزة نوبل للسلام كأصغر فائز بالجائزة الدولية المرموقة.

و"يوسف زي"، المقيمة الآن في بريطانيا، معارضة شديدة لحركة طالبان باكستان، وسبق أن أصيبت برأسها في هجوم للحركة، وخضعت لعلاج في الإمارات العربية المتحدة، واستقبلتها مستشفى تخصصية بريطانية بطائرة إماراتية خاصة.

و"ليبرتي ميدل" جائزة تمنحها مؤسسة أمريكية سنوياً، وقد منحتها لـ "يوسف زي"، البالغة 17 عاماً، مكافأةً على "شجاعتها وتصميمها أمام المحن، ولأنها كانت صوت الذين انتهكت حقوقهم وحرياتهم الأساسية"، فيما وعدت الفتاة بتخصيص مبلغ المئة ألف دولار، قيمة الجائزة، لأغراض التربية والتعليم في باكستان.

وقالت الشابة المحتفى بها في الأوساط الغربية: "يشرفني جداً تلقي هذه الميدالية؛ هذا يشجعني على المضي قدماً في حملتي من أجل التربية ومن أجل الدفاع عن حقوق كل طفل".

وأضافت أنها تتمنى أن يحصل 57 مليون طفل لا يذهبون إلى المدرسة على حق التعلم.

ولفتت "يوسف زي" إلى أن "التربية هي السلاح الأفضل لمحاربة الفقر والجهل والإرهاب؛ لذا أطلب من دول العالم بأسره نبذ الحروب".

وفي التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول 2012 أطلق مسلحون من حركة طالبان الباكستانية النار على "يوسف زي" لـ "مساسها بالإسلام"، بحسب قول الحركة.

وانضمت "يوسف زي" إلى حبل الفائزين بجائزة "ليبرتي ميدل" ومن أبرزهم جورج بوش الأب وبيل كلينتون، الرئيسين الأمريكيين الأسبقين، وشيمون بيريز، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق، وكوفي أنان، أمين عام الأمم المتحدة السابق، والمغني بونو من فرقة "يوتو".

مكة المكرمة