القلق من لقاحات كورونا.. تأكيدات طبية مطمئنة حول الأعراض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PWXvPQ

لا خطورة على الأشخاض الذين سيحصلون على التطعيمات

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 04-12-2020 الساعة 15:00

هل هناك أعراض خطيرة للقاحات فيروس كورونا؟

الأعراض غير خطيرة ويمكن السيطرة عليها.

هل تشكل اللقاحات خطورة على أصحاب الأمراض المزمنة؟

لا توجد خطورة على أصحاب تلك الأمراض نتيجة تناولهم اللقاحات.

مع قرب إنتاج شركات الأدوية العالمية للقاحات ضد فيروس كورونا المستجد واحتواء الأزمة الصحية التي ضربت العالم بسبب الوباء، يخشى عدد من الأشخاص في دول الخليج تلقي جرع العلاج، تخوفاً من الآثار الجانبية له.

وجاء تخوف هؤلاء من عدم رغبتهم في تلقي اللقاح، بعد الحديث عن وجود بعض الأعراض والآثار الجانبية المصاحبة لتلقي اللقاح، في حين يؤكد أطباء أن تلك الأعراض تقليدية وتظهر مع كل علاج، إضافة إلى أنها بسيطة وغير خطيرة.

شركة "موديرنا" الأمريكية لتصنيع الأدوية، إحدى الشركات التي أعلنت عن فعالية لقاحها ضد كورونا بنسبة بلغت أكثر من 94%، أكدت أنه سهل التحمل بشكل عام، ومعظم الأعراض الجانبية كانت خفيفة إلى معتدلة.

دول الخليج تستعد لنقل ملايين الجرعات العلاجية للقاحات فيروس كورونا إلى أراضيها بعد التعاقد مع الشركات المنتجة، تمهيداً لتوزيع التطعيمات على المستشفيات والمراكز الصحية، لإعطائها لسكانها.

وتسبب فيروس كورونا بوفاة أكثر من مليون ونصف مليون شخص حول العالم، وإصابة نحو 65,7  مليوناً منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهوره أواخر ديسمبر.

أعراض غير خطيرة

رئيس لجنة الإشهاد التابعة لمنظمة الصحة العالمية بالكويت، الطبيب فهد العنزي، أكد أن اللقاحات التي أعلنت عنها شركات الأدوية لعلاج فيروس كورونا لها آثار جانبية، ولكنها غير خطيرة وتعد آمنة.

ولن تشكل الآثار الجانبية للقاحات كورونا، وفق حديث العنزي لـ"الخليج أونلاين"، أي خطورة على حياة الأشخاص الذين سيحصلون على التطعيمات الخاصة خلال الفترة القادمة، سواء كانوا من أصحاب الأمراض المزمنة، أو الذين ليس لديهم أمراض سابقة.

ومن الأعراض المتوقعة من تناول لقاحات كورونا، يوضح العنزي، وجود صداع في الرأس، وإرهاق، وربما ارتفاع في درجة الحرارة، ولكنها غير ضارة بشكل كبيرة ويمكن السيطرة عليها.

ويقدم العنزي نصيحة طبية للأشخاص الذين يرفضون الحصول على اللقاحات، بضرورة التخلي عن تلك الفكرة، لكون فيروس كورونا يصيب الكبار والصغار، ويشكل خطورة على حياة الذي يصابون به، وتناول اللقاح أفضل من الإصابة بالمرض.

ومن الأعراض الإضافية التي تنتظر الأشخاص الذين سيحصلون على التطعيمات لعلاج فيروس كورونا، يبين العنزي لـ"الخليج أونلاين"، أن الألم في مكان الحقن متوقع، ولكنه ليس خطيراً أيضاً.

اللجنة التي شكلها البيت الأبيض لأجل تسريع تطوير اللقاحات ضد كورونا تتفق مع ما جاء به رئيس لجنة الإشهاد التابعة لمنظمة الصحة العالمية بالكويت، إذ تؤكد أن الأعراض الجانبية التي لوحظت بعد حصول عدد من الأشخاص على اللقاحات لا تدعو إلى القلق.

لقاح فايزر وبيونتك

وحول لقاح شركتي "فايزر-بيونتيك"، فكانت له أعراض جانبية بعد اختبارات المرحلة الثالثة، تراوحت بين الشعور بالتعب بما نسبته 3.8%، والصداع بنسبة 2%.

شبكة "فوكس نيوز" نقلت عن أحد المتطوعين الذين خضعوا لتجربة لقاح "فايزر"، أن الأعراض الجانبية بعد الجرعة الأولى كانت "حادة أكثر مما تصور"، ومنها "صداع وإرهاق شديد، وألم في مكان الحقن، ربما لثلاثة أو أربعة أيام".

وظهرت تلك الأعراض في الجرعة الثانية لكن بحدَّة أقل، وفق المتطوع، لكن حبة مسكن للآلام كانت كفيلة بإزالتها.

البروفيسور أوغور شاهين، المدير العام لمختبر "بيونتيك" الألماني الذي يعمل إلى جانب الأمريكي "فايزر"، قال إنه لا يستطيع أخذ لقاحه الخاص في الوقت الحالي، على اعتبار أن الموافقة عليه تمت فقط في المملكة المتحدة.

كذلك لم يُسمح لشاهين بتلقي اللقاح الواعد في أثناء عملية تطويره؛ لأن اللوائح تمنع ذلك على جميع الأشخاص الذين شاركوا في العملية.

ويضيف شاهين، المقيم بألمانيا، في تصريحات أوردتها صحيفة "ميرور" البريطانية: "أحب أن أتلقى اللقاح، لكن في الوقت الحالي، لا يُسمح لي بذلك، لأن اللقاح لم تتم الموافقة عليه بعد في ألمانيا".

ويستدرك: "لكن من المؤكد أنني سأتلقى اللقاح مع جميع أفراد عائلتي مع انطلاق المرحلة الأولى من عمليات التوزيع في حال وافقت عليه ألمانيا والوكالة الأوروبية للأدوية التي تجري حالياً تقييماً مستمراً للقاح قبل ترخيصه".

ولم يحصل أي مصنّع للقاحات على موافقة من منظمة الصحة العالمية، أو إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعد، رغم تقديم عدة شركات طلبات للحصول على موافقة.

وتعتزم اللجنة الاستشارية للقاحات التابعة لإدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية، الاجتماع مبدئياً في الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل؛ للنظر في الطلبات المقدمة.

مدير قسم الأمراض المعدية بمستشفى "ساكو" في مدينة ميلانيو الإيطالية، ماسيمو غاللي، توقَّع ظهور آثار جانبية للقاح المضاد لـ"كوفيد-19"، خلال 10 سنوات.

ولا يوجد علاج أو لقاح، حسب حديث غاللي لوكالة "آكي" الإيطالية، لن يؤذي من يتناوله خلال 10 سنوات بعد الحصول عليه.

وسيتناول غاللي لقاح كورونا، كما يؤكد في حالة توافره، مع حديث عن وجود بعض الآثار الجانبية له.

عالم الوبائيات الإيطالي قال إنه "يجب الدفاع عن المفهوم الأساسي، وهو أن البحث يمضي قدماً ويحقق نتائج مهمة من ناحية فاعلية هذه اللقاحات، لكن ماذا عن النتائج، فأول من تحدَّث باسم شركة أدوية عالمية كبرى أطلق تصريحاً، لكن ليست هناك بيانات منشورة".

مكة المكرمة