الكشف عن مقبرة جماعية لأكراد قتلوا في عهد صدام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G5Mk9a

الرئيس العراقي وصف المقبرة بأنها دليل على وقوع جريمة حرب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-04-2019 الساعة 15:41

قال الرئيس العراقي برهم صالح، الأحد، إنه يجب على بلاده ألَّا تسمح لحزب "البعث" بالعودة إلى الحكم في العراق؛ وذلك بعد أن حضر الكشف عن مقبرة جماعية لمجموعة من الأكراد قُتلوا في عهد صدام قبل نحو 30 عاماً.

وقال مكتب صالح إن المقبرة التي عثر عليها مؤخراً في منطقة صحراوية، تبعد نحو 170 كم إلى الغرب من مدينة السماوة (280 كم جنوب العاصمة بغداد)، تضم رفات عشرات الأكراد الذين أبادتهم قوات صدام.

وهؤلاء الضحايا من بين ما يصل إلى 180 ألفاً يعتقد أنهم قتلوا خلال حملة الأنفال، التي استهدفت أكراد العراق، في نهاية الثمانينيات، وشملت استخدام الغاز الكيماوي، وشهدت محو قرى وتشريد الآلاف من الأكراد.

الرئيس صالح، وهو كردي، وصف في مؤتمر صحفي في موقع المقبرة، ما جرى الكشف عنه بأنه "جريمة حرب"، مشيراً إلى أن من جرى قتلهم ودفنهم في مقبرة جماعية، اعتبرهم نظام الرئيس الراحل صدام حسين "خطراً على سيطرته وعلى سلطته فأقدم على إبادتهم".  

وتابع قائلاً: "العراق الجديد يجب ألَّا ينسى ولا يتناسى تلك الجرائم التي ارتكبت ضد الشعب العراقي بكل مكوناته".

جدير بالذكر أن صدام حسين (1979- 2003) متهم بجرائم عديدة خلال فترة حكمه، من بينها قتل عدد كبير من الأكراد، ضمن عمليات الأنفال أو حملة الأنفال، التي وقعت سنة 1988.

مكة المكرمة