الكويت تبدي استعدادها لحل القضايا الخلافية مع الفلبين

خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي (أرشيفية)

خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-04-2018 الساعة 08:16


أعلن مسؤول كويتي، الأحد، أن بلاده مستعدة للتعاون مع الفلبين لحل القضايا العالقة كافة والخاصة بالعمالة الفلبينية.

جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، في بيان أصدرته الوزارة، تعليقاً على إعلان الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتيرتي، خلال مؤتمر صحفي عقده الأحد، حظراً دائماً على إرسال العمالة الفلبينية إلى الكويت وسحب الموجودة فيها.

وقال الجار الله: إن بلاده "مستعدة للتعاون مع الفلبين للنظر في السبل الكفيلة بحل القضايا العالقة كافة والخاصة بالعمالة الفلبينية".

وأشار إلى أن من ضمن القضايا العالقة مسألة 800 مواطن فلبيني موجودين في مراكز الإيواء بالكويت، وتطالب الحكومة الفلبينية بإعادتهم لبلادهم.

وأكد مشاركة الكويت الرئيس الفلبيني حرصه على علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين والسعي المشترك لتعزيزها وتوطيدها.

وشدد الجار الله على حرص الكويت على رعاية حقوق جميع المقيمين بالكويت، ومن ضمنهم الجالية الفلبينية، في إطار قوانين العمل المعمول بها.

اقرأ أيضاً:

العمالة الفلبينية.. من مانيلا إلى الخليج

وجدَّد تمسُّك الكويت بـ"رفضها القاطع لأي تجاوز أو تطاول على سيادتها أو قوانينها". وقال: إن موقفها سيكون "حاسماً دائماً في مواجهة هذا التطاول".

وأعرب عن قناعته بأن ما يربط البلدين من علاقات صداقة تاريخية كفيل بتجاوز هذا الظرف الاستثنائي.

وفي فبراير الماضي، فرضت الفلبين حظراً على سفر العمال إلى الكويت بعد مقتل عاملة منزلية فلبينية عُثر على جثتها في ثلاجة.

وتعمقت الأزمة بشكل متزايد في الأيام الأخيرة، إثر إعلان السلطات الكويتية اكتشاف فريق تابع للسفارة الفلبينية في الكويت، يهرِّب العاملات من منازل مخدوميهن. ودفع الكشف الأخير السلطات الكويتية إلى طرد سفير مانيلا من البلاد.

واعتذرت الفلبين عن الإجراءات التي اتخذتها سفارتها، لكن الكويت اعتبرت تهريب السفارة الخادمات انتهاكاً لسيادتها.

ويعمل نحو 262 ألف فلبيني بالكويت، نحو 60% منهم في العمالة المنزلية، وفق وزارة الخارجية في مانيلا.

مكة المكرمة