الكويت تسجل 6 آلاف مريض نفسي شهرياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yrjwJ1

الكويت تسجل 200 حالة مريض نفسي يومياً

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 11-10-2021 الساعة 19:22

ما أبرز الأمراض النفسية في الكويت؟

الاكتئاب والتوتر والقلق.

ما أبرز أسباب ارتفاع الاضطرابات النفسية؟

أزمة كورونا.

كشفت وزارة الصحة الكويتية عن وصول عدد مراجعي عيادات مركز الكويت للصحة النفسية إلى 6 آلاف مراجع في الشهر الواحد، في وقت أعلنت منظمة الصحة العالمية زيادة الحالات النفسية المرَضية تحت تأثير جائحة كورونا.

وتحدث مدير منطقة الصباح الطبية، الدكتور أحمد الشطي، عن دراسة استشاري الطب النفسي والشرعي في مركز الكويت للصحة النفسية الدكتور عبد المحسن الحمود، التي تشير إلى أن أكثر أمراض الاضطرابات النفسية انتشاراً في الكويت هي الاكتئاب والتوتر والقلق، والتي لا تشكل خطورة، وهي أمراض عادية وطبيعية.

وجاء ذلك خلال احتفال مركز الكويت للصحة النفسية، أمس الأحد، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، وذلك تحت شعار "الرعاية الصحية النفسية للجميع.. لنجعل هذا الشعار واقعاً"، وفق صحيفة "الجريدة" الكويتية.

وبيَّن الشطي أن هذه الأرقام والنسب "طبيعية جداً ومقبولة"، خصوصاً أن تعداد السكان يصل إلى أكثر من 4.5 مليون شخص بين مواطن ومقيم، لافتاً إلى أن هذه الأعداد يتم استقبالها في العيادات الخارجية بمركز الكويت للصحة النفسية وعدد من العيادات النفسية في المناطق الصحية، من جميع محافظات الكويت الست.

وأكد أن المرض النفسي لا يعني أن المريض خطر على المجتمع أو على غيره، كما تؤكد ذلك أكثر الدراسات، لافتاً إلى أن الخطورة تكمن في الإدمان والمدمنين.

وأشار الشطي في تصريحه، إلى أن مرض انفصام الشخصية غير منتشر في الكويت ولا يشكل خطراً، بل إنه مرض نادر الحدوث بين المقيمين، حيث إن مريض انفصام الشخصية لا يستطيع العمل، مشدداً على أهمية قانون الصحة النفسية الذي أُقِر مؤخراً، والذي يعتبر طفرة نوعية لضمان حقوق المرضى وجودة الخدمة المقدمة.

كما بيَّن مدير منطقة الصباح الطبية أن مفهوم الصحة يتكامل بوجود الصحة النفسية، لافتاً إلى أن الاحتفال اشتمل على إقامة محاضرات توعوية ومشاركة أطباء ومتخصصين في المركز ومن القطاع الخاص؛ لرفع مستوى جودة الحياة.

وأكد الشطي أنه تم تشكيل فريق يهتم بالصحة النفسية والتواصل مع الأشخاص الذين يحتاجون توفير تلك الرعاية في المناطق الصحية، وأن الاضطرابات النفسية ليست وصمة.

وتابع بالقول: "هناك 1 من كل 5 أشخاص قد يعاني شكلاً من أشكال الاضطرابات النفسية، وهناك رغبة في التوسع في توفير تلك الخدمات، سواء عن طريق المركز أو العيادات بالمراكز الصحية".

من جانبه قال رئيس قسم الطب النفسي في مركز الكويت للصحة النفسية الدكتور عمار الصايغ، إن الاحتفال يأتي للتذكير بأهمية الصحية النفسية وزيادة الوعي بأهمية الصحة النفسية، لا سيما خلال أزمة فيروس كورونا وبعدها.

وأضاف الصايغ، بحسب صحيفة "الجريدة"، أنه لا توجد إحصائيات محلية عن نسب حالات الإصابة بالاضطرابات النفسية، لكن الإحصائيات العالمية تشير إلى زيادتها خلال الجائحة، وهي تشمل الاكتئاب والتوتر وقلة النوم.

ولفت إلى أن فترة الأزمة الصحية شهدت زيادة في طلب خدمات الصحة النفسية، خصوصاً خارج مركز الكويت للصحة النفسية؛ خوفاً من الوصمة، وذلك في المراكز الصحية والمستشفيات، بحسب الصايغ.

وفي وقت سابق، أكد أطباء نفسيون بالكويت تسجيل زيادة ملحوظة في أعداد المكتئبين والمضطربين نفسياً، وحدوث انتكاسة كبيرة للخاضعين للإدمان منذ ظهور فيروس كورونا. ويُذكر أنه تم افتتاح 13 عيادة جديدة متخصصة بالصحة النفسية، في الكويت، خلال العام الماضي، حيث ساهمت كثيراً في تخفيف التأثيرات النفسية لفيروس كورونا.

 

مكة المكرمة