الكويت تطلق حملة تبرعات شعبية لصالح الفلسطينيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5dnKrq

أونروا: نحو 50 ألفاً نزحوا من بيوتهم أمس الثلاثاء

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 19-05-2021 الساعة 16:50

لماذا أطلقت الكويت حملة التبرعات؟

لدعم الفلسطينيين في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، الذي أدى إلى استشهاد العشرات وجرح المئات فضلاً عن الدمار الهائل.

ما هي الفترة المقررة للحملة؟

تستمر شهراً، بمعرفة وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعيات الخيرية المشهرة.

قالت صحيفة "القبس" الكويتية إن الحكومة أطلقت، اليوم الأربعاء، حملة شعبية لصالح الشعب الفلسطيني بمشاركة جهات خيرية وذلك للتعبير عن التضامن معهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر ضدهم.

وأعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والتنمية المجتمعية بالتنسيق مع وزارة الخارجية إطلاق حملة جمع تبرعات شعبية لصالح الشعب الفلسطيني، بمشاركة الجهات الخيرية المشهرة.

وحضر إطلاق الحملة مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي ناصر الصبيح، والسفير الفلسطيني لدى البلاد رامي طهبوب، اللذين أكدا في حديثهما خلال المؤتمر الصحفي أن الحملة التي انطلقت اليوم ستستمر شهراً.

وقالت الوزارة إن الحملة تأتي التزاماً من الكويت بمناصرة ودعم الأخوة الأشقاء في فلسطين والوقوف بجانبهم خلال الأحداث المؤسفة والممارسات التي تقوم بها قوات الاحتلال بحقهم. 

يشار إلى أن الكويت كانت في مقدمة المنددين بالعدوان الذي شنته قوات الاحتلال على قطاع غزة وعلى الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك اقتحام المسجد الأقصى.

وأمس الثلاثاء، حذر وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح، من أن استمرار الممارسات الإسرائيلية سينعكس سلباً على أمن المنطقة واستقرارها.

ويواصل جيش الاحتلال لليوم العاشر على التوالي عدوانه المدمر على قطاع غزة المحاصر منذ 15 عاماً، وهو ما أدى إلى سقوط 219 شهيداً، بينهم 63 طفلاً و36 سيدة، فضلاً عن أكثر من 1500 إصابة.

وأدى القصف المتواصل إلى تدمير جزء كبير من البنية التحتية والمساكن، وألحق أضراراً جسيمة بالمؤسسات الصحية، وأجبر عشرات الآلاف على النزوح من مناطقهم باتجاه مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤولو الوكالة بالقطاع إن 48 ألفاً فروا من بيوتهم أمس الثلاثاء، مؤكدة أن حكومة الاحتلال ترفض السماح بإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع الذي يواجه كارثة إنسانية بسبب نقص الاحتياجات الأساسية كالطعام والدواء والمأوى.

وشهد العدوان الأخير تضامناً خليجياً واسعاً على المستويين الشعبي والرسمي، حيث تواصل حكومات الدول الست المطالبة بالوقف الفوري للعدوان، فيما تعج مواقع التواصل بالحملات المنددة به.

مكة المكرمة