"المحميات العُمانية".. ثروة طبيعية فريدة تعرف عليها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yrNyrw

إحدى محميات السلطنة أدرجت على قائمة اليونسكو ثم شطبت عام 2007

Linkedin
whatsapp
الأحد، 12-09-2021 الساعة 14:00

ما أبرز المحميات في سلطنة عُمان؟

المها العربي، وجبل سمحان، وحديقة السليل، ومحمية السلاحف، ومحمية المغسيل.

ما آخر المحميات الطبيعية التي أنشأتها السلطنة؟

خور فروت بمحافظة ظفار، وتضم مجموعة من الصخور والوديان، فضلاً عن بيئتها الجبلية.

ما المخاطر التي تهدد محميات سلطنة عُمان؟

الصيد الجائر والتوسع العمراني أديا لإخراج إحدى المحميات من قائمة اليونسكو.

تتمتع سلطنة عُمان بمجموعة من المحميات الطبيعية التي تضم حياة برية وبحرية ونباتية متنوعة، وتسعى الحكومة حالياً لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذه المحميات بما يدعم الاقتصاد الوطني.

ورغم الثروات الكبيرة التي تمتلكها محميات السلطنة فإن الرعي الجائر والتوسع العمراني يهدد بعض هذه المحميات، وقد أدى لشطب إحداها من قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

وفي آخر خطوة للاستفادة من هذه الثروات، أصدر السلطان هيثم بن طارق، الاثنين 23 أغسطس، مرسوماً بإنشاء محمية "خور فوت" الأثرية الواقعة في جبال ظفار، وتملك مناخاً شبه استوائي.

وتقع المحمية الجديدة على مساحة 143.4كم2، وهي عبارة عن مجموعة منحدرات ووديان وجروف صخرية، وتجمع بين بيئة الجبال، وبيئة الغابات، وبيئة الوديان، وبيئة المناطق الساحلية، وبيئة المناطق شبه الصحراوية.

وتشير الدراسات إلى وجود 20 نوعاً من الثدييات ومثلها من الزواحف، و193 من الطيور، و183 نوعاً من النباتات، إضافة إلى مئات الأنواع من اللافقاريات؛ مثل الحشرات والعناكب وغيرها.

ويحظى شاطئ المحمية المطل على بحر العرب المتصل بخور خرفوت الأثري بخليج مائي ينعم بالسلاحف المائية والدلافين، فضلاً عن الجبال التي تستقطب هواة التسلق والتنوع البيئي، من حيوانات برية وطيور وأشجار نادرة.

جبل سمحان

تقع هذه المحمية في محافظة ظفار، وتبلغ مساحتها نحو 4500 كم2، وتعتبر من أهم المحميات الطبيعية الغنية بالثروات الطبيعية والموارد الجيولوجية والتاريخية والأثرية. وتشتهر جبل سمحان بمناظرها الطبيعية وأحيائها الفطرية، وبالتنوع البيئي

جبل سمحان

حديقة السليل

تقع في محافظة جنوب الشرقية، في الجزء الشمالي الشرقي من ولاية الكامل والوافي، وتبلغ مساحتها الإجمالية نحو 220 كم2، وتتميز ببيئة بسيطة شجرية من السمر والغاف والشعاع والثرماد.

ومن أهم الحيوانات الموجودة في المحمية: القط البري، والوعل العربي، والثعلب البري، والغزال العربي، والنمر العربي، وهي من أكبر المحميات في العالم، حسب تصنيفات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة.

السيل

المها العربية

هي واحدة من أشهر محميات السلطنة، وتقع بين الجبال الساحلية والصحراء الوسطى للسلطنة، ويؤدي الندى والضباب الموسمي دوراً في تشكيل البيئة الصحراوية للمحمية، ويساعدان على نمو كثير من النباتات المستوطنة التي كانت تتغذى عليها المها العربية في البرية حتى عام 1972.

وأدرجت في لائحة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم (اليونسكو) عام 1994، قبل أن تشطب عام 2007 بعدما أثّر الصيد الجائر على الحيوانات الموجودة بها.

المها العربي

محمية السلاحف

تقع محمية السلاحف في ولاية صور بالمنطقة الشرقية، وتبلغ مساحتها نحو 120 كم2، ويصل طول ساحلها إلى نحو 42 كم، وتعتبر من أشهر الأماكن الساحية في سلطنة عُمان؛ لكونها تضم نحو 20 ألف سلحفاة من أنواع متعددة.

وقد أنشئت هذه المحمية سنة 1996، لحماية السلاحف التي تعيش في بحر العرب والتي تتجمع على طول خليج عُمان في أوقات معينة من العام، والتي تكون قادمة من البحر الأحمر والخليج العربي وساحل الصومال.

السلاحف

خور المغسيل

يقع الخور على الحافة الشرقية لجبل القمر، ويبلغ طوله نحو 0.5 كم2، وطوله 3 كم، وعرضه 150 متراً، ويعد مكاناً للحفاظ على الطيور المهاجرة الفريدة الموجودة به، وذلك لوفرة الأغذية بشكل كبير على مدار العام.

ويسهل رؤية عشرات الطيور من مختلف الأشكال والألوان والأحجام في الخور، بعضها قادم من أفريقيا، وأخرى من أوروبا.

المغسيل

أخوار متعددة

- قرم الصغير

يتميز خور قرم الصغير، بمحافظة صلالة، بأنواع الأشجار الموجودة فيه، ويبلغ طوله نحو 300 متر، وعرضه 50 متراً، وقد تعرضت هذه الأشجار لخطر الرعي الجائر، ما استوجب تسوير الخور لحمايته، هو ما ساعد على نمو الأشجار مجدداً.

وهناك أيضاً خور القرم الكبير، وهو يتعرض أيضاً للرعي الجائر من قبل قطعان الجمال، ما أدى إلى تدهور الحياة النباتية فيه.

خور قرم

- خور البليد

تأسست عام 1997، وهي حديقة أثرية تضم مجموعة من الآثار التي تعود إلى العصور الوسطى، وهي ذات قيمة تاريخية كبيرة، وحُولت إلى محمية لحماية محتوياتها، وأدرجت على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

ويقع الخور في محافظة ظفار، وتكمن أهميته في الجمع بين علم الآثار والتاريخ والطبيعة؛ لكونها الحديقة الأثرية الأولى من نوعها في السلطنة.

البليد

- خور دهاريز وخور أوقد
تأسست محمية خور دهاريز عام 1997، وتعد ملاذاً آمناً لعدد من الطيور المهاجرة، إلا أنه يتعرض حالياً لخطر أساسي يتمثل في انتشار بعض أنواع النباتات الأجنبية.

أما محمية خور أوقد في صلالة فتعد هي الأخرى موطناً مهماً للعديد من الطيور، ولكنها تواجه عدة أخطار؛ منها رمي النفايات في الخور، الذي تحول إلى مردم للنفايات. ويعتبر التوسع العمراني من أخطر التهديدات لأنواع الطيور الموجودة بالخور.

- خور ساولي

وفي ولاية مرباط بمحافظة ظفار تقع محمية خور ساولي على مساحة كيلومتر واحد، ويبعد الخور مسافة 30 كم شرق صلالة، ويحوي تنوعاً رائعاً من الأسماك والطيور التي تستوطنه.

وقد أدى النشاط البشري المتزايد في المنطقة، والمتعلق بإقامة المحاجر واستخراج الكلس، إلى تدهور قيمة هذا الخور، وفقدان أهميته وقيمته السياحية.

ساولي

- خور طاقة

تقع محمية خور طاقة على مشارف ولاية طاقة، التي تبعد مسافة 30 كم عن صلالة، ويوجد بها نبع مياه عذبة، يتدفق بقوة 140 ليتراً في الدقيقة، ويغذي بحيرة مائية داخل الخور تصب مياهها في البحر، فضلاً عن أنواع الطيور المختلفة والأسماك.

طاقة

جزر الديمانيات

تبلغ مساحتها 203 كم2، وتضم 9 جزر متقاربة مع النتوءات الصخرية المتناثرة فيما بينها، والشعب المرجانية والأراضي الواقعة فوق مياه البحر وتحته، ضمن تلك المساحة، وتبعد المحمية مسافة 16-18 كم عن شاطئ السيب-بركة.

وتحظى المحمية بأهمية عالية على المستويين المحلي والإقليمي، نظراً للكثافة العالية للطيور البحرية المعششة في الجزر، كما تعتبر المكان الوحيد في محيط العاصمة مسقط الذي تفد إليه نسور "الشماط" لبناء أعشاشها.

جزر

ويأوي إلى هذه المحمية أكبر تجمع لسلاحف الشرفاف، التي تأتي إلى السواحل العُمانية للتعشيش، وتشكل المحمية متحفاً طبيعياً ذا أهمية عالية، وموطناً للعديد من الأحياء البحرية والبرية، مثل السلاحف الخضراء، والمساحات الواسعة من الشُعب المرجانية، وأعداد كبيرة من الصقور السخامية.

وتعتبر المحمية محطة أساسية للصيادين؛ حيث الوفرة والغزارة في الثروة السمكية، إضافة لقيمتها كمركز جذب سياحي لهواة الغوص الطبيعي.

انفو

رأس الجنز والحد

تقع في مدينة صور، وتشكل مع محمية رأس الحد المكان الذي تقصده السلاحف البحرية بهدف التعشيش، وتشملان معاً مساحة 120 كم2، وتقصده نحو 13 ألف سلحفاة خضراء، وهو ما يعد أكبر تجمع للسلاحف الخضراء في عُمان.

ويعطي هذا الرقم المحمية أهمية عالية لكونها عاملاً أساسياً في بقاء وحماية هذا النوع من السلاحف المهددة بخطر الانقراض، كما يشكل المسوغ الأساسي وراء تأسيس هذه المحمية.

الحد

وتشكل الأنشطة البشرية الخطر الأكبر الذي يهدد حياة وبقاء هذه السلاحف، كما تكتسب المحمية أهمية متزايدة نظراً لوجود عدد من الطيور في الأخوار التابعة للمحمية، ولأشجار القرم القليلة الموجودة في خور جرمة.

مكة المكرمة