المغامسي يواصل مدح بن سلمان.. وحزين لنعته بـ"علماء السلطان"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gAYxMn

برر المغامسي قتل بلاده للصحفي جمال خاشقجي وواصل مدح بن سلمان رغم انتهاكاته

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 24-02-2019 الساعة 14:58

رد الداعية السعودي المثير للجدل، صالح المغامسي، على توصيفه بأنه من "علماء السلاطين"، قائلاً: "إنني أعقل وأتقى لله من أن أقول في دين الله شيئاً أعلم أنه باطل، من أجل إرضاء أحد"، ليأتي كلامه منافياً لفتاواه التي تقربه من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. 

وعرف المغامسي مؤخراً بكثير من الفتاوى والآراء الصادمة وغير المعتادة له، والتي تسعى لتبرير أفعال بن سلمان المنتقَدة داخلياً وخارجياً، والدفاع عنه.

ووُصف المغامسي، وهو إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة، بأنه من "علماء السلاطين"، وقيل إنه يقول "ما لا يصح شرعاً" إرضاء لولي العهد السعودي، ولم يأت هذا من فراغ؛ إذ له جملة من الآراء المثيرة للجدل.

آخر هذه الآراء تشبيهه بن سلمان بالصحابي الجليل بلال بن رباح، وتبرير صعوده فوق سطح الكعبة، وطوافه بالحرم دون ملابس إحرام، والذي كان يوم الثلاثاء (12 فبراير)، وذلك في مخالفة لرأي سابق له يحرّم ذلك.

وقال المغامسي، في مقابلة أجراها على قناة (MBC)، أمس السبت: "هم يربطون، إجحافاً.. يعني ثمة قضية من يغبط ويحسد ولي العهد على ما أفاءه الله من مكانة، فكلما قال أحد قولاً متفقاً شرعاً مع ما يقوم به سمو ولي العهد- أيده الله- يصبح لهؤلاء الخصوم ردة فعل غير منضبطة، فيضطرون إلى الفجور في الخصومة، وإلى الأقاويل، وإلى قضية الاجتزاء، وإلى قضايا أخرى يحاولون أن يهدموا بها هذا البنيان، وهم لو شُغلوا بأنفسهم لكان خيراً لهم".

وتابع قائلاً: "ينبغي أن يُعلم أن ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، أعقل وأتقى لله من أن يطلب مني أو من غيري أن نقول في الشرع ما نعلم أنه غير صحيح، من أجله. والعلماء، وأنا أتحدث عن نفسي أرجو الله أن يثبتني على الدين، والله إنني أعقل وأتقى لله من أن أقول في دين الله شيئاً أعلم أنه باطل من أجل إرضاء أحد سواء كان ملكاً أو ولي عهد أو أميراً أو ثرياً أو غير ذلك".

ولفت المغامسي إلى أن "البعض، ولأمور لا تخفى- نسأل الله تعالى أن يهدينا وإياهم سواء السبيل- يأتي على مسائل وينزلها كأني لم أقل في المقابلة إلا هذه القضية، وهذا ليس من باب الإنصاف".

وبرر المغامسي قتل بلاده للصحفي جمال خاشقجي داخل قنصليتها بإسطنبول، من خلال إسقاطه لحادثة قتل الصحابي خالد بن الوليد لمالك بن نويرة خلال حروب الردة، ولأبناء قبيلة بني جذيمة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، وخليفة المسلمين أبي بكر الصديق.

وقال المغامسي، في حديثه لقناة العربية السعودية، في أكتوبر 2018: "يوجد بعد تاريخي شبيه لما حدث مع خاشقجي، وهو حين قتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة ظناً منه أنه يستحق القتل، رغم عدم وجود أمر من الخليفة بقتله".

واستطرد بالقول: "كذلك بعث النبي خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، وهناك قتل منهم، ولما علم النبي ذلك قال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد. وذلك ينطبق على خاشقجي!".

وأضاف المغامسي: "تجاوز الصحابي بن الوليد هنا صلاحياته حين نفذ القتل، وهذا ما حدث مع الفريق المفاوض لخاشقجي بالتمام، حيث قتل وهو لا يستحق القتل، من فريقٍ تجاوز صلاحيات الأعلى منهم".

وفي برنامج "في الصورة" مع عبد الله المديفر على قناة "روتانا خليجية"، في ديسمبر 2018، علق المغامسي على أول جولة داخلية في السعودية نفذها، في 6 نوفمبر الماضي، العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز،  منذ أن أصبح ملكاً عام 2015، ورافقه بن سلمان.

وقال المغامسي: إن "زيارة خادم الحرمين الشريفين لبعض مناطق المملكة، ومعه سمو الأمير، أظهرت شيئاً ألجم خصوماً وكبت أعداءً ورد مكايد؛ أظهر الناس، كباراً وصغاراً، ذكوراً وإناثاً، التفاتهم نحو قيادتهم".

وأضاف: إن "الذي نام عن مشاهدة الملك أخذ يبكي ثم يؤتى به إلى قصر الأمير في اليوم الآخر".

كما أصدر العديد من الفتاوى المثيرة للجدل؛ مثل عدم حرمة الموسيقى على الإطلاق، كما أفتى بجواز رسم النساء لـ"التاتو" أو "الوشم" على أجسادهن، شريطة ألا يكون طبقة على الجلد، وإنما يكون على شكل صبغة تستمرّ مدة معيّنة.

مكة المكرمة