النابلسي يؤرق "لوبان" بعد حظر الدنمارك دخول العودة والعريفي

يعتبر النابلسي داعيةً إسلامياً معاصراً

يعتبر النابلسي داعيةً إسلامياً معاصراً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-05-2017 الساعة 14:13


بعد أن أعلنت دائرة الهجرة الدنماركية، حظر خمسة دعاة ورجال دين من الدخول إلى أراضيها لمدة عامين، بينهم الشيخان السعوديان محمد العريفي وسلمان العودة، دخل الداعية السوري محمد راتب النابلسي، ميدان مناظرات مرشحَي الرئاسة الفرنسية.

جاء قرار الدنمارك مساء الثلاثاء، تطبيقاً لقانون "القائمة الوطنية العامة"، الذي صدر في عام 2016، والذي يتيح للحكومة الدنماركية حظر دخول حاملي الجنسيات الأجنبية إلى أراضيها، إذا رأت أنهم "معادون للديمقراطية الأوروبية".

وشملت القائمة المحظورة بالإضافة إلى النابلسي، كلاً من العودة والعريفي، والداعية الأمريكي كمال المكي، كما ضمت الداعية الكندي بلال فيليبس.

اقرأ أيضاً:

ترامب يُحزن أردوغان لأجل "سوريا الديمقراطية".. فما مصير علاقتهما؟

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن حظر الدعاة جاء بسبب "آرائهم المعادية للديمقراطية، وترويج أفكار متعلقة بالخلافة الإسلامية، فضلاً عن التحريض على العنف".

وفي سياق متصل، اتهمت مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية، مارين لوبان، خصمها المعتدل إيمانويل ماكرون، خلال مناظرتهما التليفزيونية الأخيرة، مساء الأربعاء، وذلك قبل 4 أيام من الجولة الثانية الحاسمة من الانتخابات، بأنه "من أنصار الجمعيات الإسلامية والإخوان المسلمين ويتلقى دعماً منهم".

كما انتقدت لوبان، ماكرون؛ لاستشهاده بكلمات للشيخ النابلسي، خلال اجتماع عقده مع الجمعيات الإسلامية في باريس، أشاد فيه بطروحات الداعية السوري "المعاصرة"، بحسب ما أشارت إليه الوكالة الفرنسية.

وخاطبت المرشحة المتطرفة خصمها قائلةً: "أنت استشهدت بكلام رجل ينشر الكراهية في فرنسا والعالم، ويعادي اليهود والمثليين".

ويعتبر النابلسي داعيةً إسلامياً معاصراً، له دروس ومحاضرات في الإعجاز العلمي والتفسير، والمنهج العلمي والمعرفة، واشتُهر بسلسلته عن أسماء الله الحسنى، وعن الشمائل النبوية.

مكة المكرمة