الهلال الأحمر التركي: قطر ساعدتنا في إغاثة السوريين داخل بلادهم وخارجها

في حوار مع "الخليج أونلاين"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gMBWEY

قناق: قدّمنا مساعدات لـ43 مليون إنسان حول العالم في 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 25-01-2019 الساعة 21:00

أكد رئيس الهلال الأحمر التركي كمال قناق، أن جمعيته نفذت عشرات المشاريع الإغاثية لفائدة اللاجئين السوريين بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري داخل سوريا وخارجها.

وقال قناق في حوار خاص مع "الخليج أونلاين"، اليوم الجمعة: إن "إغاثة الشعب السوري تصدرت عمل الهلال الأحمر التركي حيث نفذنا مشاريع بثلثي ميزانيتنا، كما عقدنا شراكات مع الهلال الأحمر القطري، ونفذنا عشرات المشاريع المهمة لفائدة السوريين سواء اللاجئين منهم في تركيا أو في مدنهم داخل سوريا".

وأضاف قناق: "تشاركنا المعلومات والبيانات مع الهلال الأحمر القطري حول اللاجئين السوريين، ومن خلال التعاون تمكنّا من إيواء آلاف العوائل النازحة التي ليس لها مأوى، من خلال المخيمات التي قدمها الهلال القطري، أو المنازل المؤقتة".

وأوضح المسؤول التركي أن الشراكة مع الهلال القطري دائمة وقائمة على تبادل المعلومات، والحرص المشترك على تقديم الإغاثة والعون اللازمين لتدارك الأزمات التي تعصف بالمنطقة (الشرق الأوسط)، خصوصاً ما يتعلق بالأزمة السورية وتخفيف العبء عنهم.

واستطرد بالقول: "أنا على اتصال شخصي مع محمد غانم رئيس الهلال الأحمر القطري، وبيني وبينه صداقة شخصية نوظفها معاً في خدمة القضايا التي تهم منظمتينا".

اللاجئون حول العالم

وفي سياق متعلق، أكد قناق أن الهلال الأحمر التركي تمكن من إغاثة 43 مليون إنسان حول العالم في 2018، منهم 32 مليوناً في منطقة منظمة المؤتمر الإسلامي.

وبين أن ثلثي ميزانية الهلال الأحمر تذهب لفائدة اللاجئين السورين في تركيا وعددهم 4.5 مليون نسمة، حيث يتم إيواء 700 ألف منهم في 160 ألف مخيم، إلى جانب مشاريع تنفذ في الداخل السوري، وتشمل التعليم والصحة.

وأشار إلى أن عمل الهلال الأحمر التركي لا يقتصر على السوريين، ففي تركيا لاجئون من 80 دولة في العالم، يبلغ عددهم 1.5 مليون شخص، يتم تقديم مساعدات عينية ومادية لهم.

400 ألف منحة دراسية تقدم للاجئين

وتابع: "يوجد 250 ألف طفل من اللاجئين دون تعليم، ونحن نتابع عن كثب هذه المسألة، ونحرص على تدارك هذا الأمر، ونعمل على مشاريع لهذا الغرض، ونزور عوائلهم لحثهم على إشراك أطفالهم في العملية التعليمية".

وحول تأسيس الهلال الأحمر التركي شبكة تضم جمعيات في دول منظمة المؤتمر الإسلامي، بيّن قناق أن الهدف من ورائها هو الحاجة لتطوير عمل منظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي، وتفعيل دورها في بناء المجتمع والمساهمة في نهضة الأمة.

ولفت إلى أن جمعيات الهلال الأحمر من أهم منظمات المجتمع في عموم العالم الإسلامي، إذ تشكل قصة نجاح بأنشطتها في شتى المجالات، ويوجد حاجة ماسة إلى أن تعمل تحت مظلة تنسيق واحدة لتكون أكثر فاعلية وقدرة على المشاركة في تقديم العون للمجتمعات التي تمثلها في دولها.

واستدرك حديثه: "الهدف الثاني للتأسيس هو أن تكون جمعيات الهلال الأحمر جزءاً من النظام الدولي، بحيث تكون عنصراً فاعلاً في المنظومة الدولية بصفتها مؤسسات غير حكومية، ولتحقيق ذلك لا بد من الحرص على أن تكون جمعيات الهلال الأحمر منظمات مستقلة عن الحكومات في دولها".

وأضاف: "لا بد أن تجرى في هذه المؤسسات انتخابات شفافة في أجواء من الحرية كي تكمل أركان استقلاها كمنظمات مجتمع مدني، ويكون العاملون فيها مأهلون ويحملون ثقافة في مجال حقوق الإنسان ضمن المعايير الدولية، بما يمنحها ثقلاً عالمياً".

يشار إلى أن 50 رئيس جمعية هلال أحمر من أصل 57 جمعية تمثل الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، أكدوا مشاركتهم في الاجتماع المزمع عقده على مدار يومي الاثنين والثلاثاء (30 و31 يناير) القادمين، بين منظمات الهلال الأحمر في مدينة إسطنبول.

ويهدف هذا الاجتماع الذي أعلنت عنه تركيا بصفتها الرئيس الدوري الـ13 لمنظمة المؤتمر الإسلامي، إلى "تشكيل شبكة تنسيق تضم جميع الدول الأعضاء في المنظمة".

مكة المكرمة