الهلال الأحمر القطري: كورونا زادت أوضاع اللاجئين تعقيداً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jYWDkY

أطلق حملة تهدف لجمع تبرعات بقيمة 100 مليون دولار أمريكي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 25-06-2021 الساعة 08:36

ما هو هدف الحملة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري؟

دعم جهود التلقيح الدولية ضد فيروس كورونا المستجد، لملايين المستفيدين من اللاجئين والنازحين.

ما هو الرقم المالي الذي تريد الحملة الوصول له؟

100 مليون دولار أمريكي.

أكد المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، فيصل محمد العمادي، أن جائحة كورونا زادت أوضاع اللاجئين تعقيداً، سواء على الصعيد الصحي أو الاجتماعي أو الاقتصادي.

وقال العمادي، في تصريح لـ"الخليج أونلاين": "أطلق الهلال الأحمر القطري حملة "أنا تطعمت.. أنا تبرعت" أواخر شهر أبريل الماضي، وتهدف إلى جمع تبرعات بقيمة 100 مليون دولار أمريكي".

وأضاف العمادي: "تهدف الحملة كذلك إلى دعم جهود التلقيح الدولية ضد فيروس كورونا المستجد لملايين المستفيدين من اللاجئين والنازحين والمهاجرين وخاصة في منطقتنا، وذلك بالتعاون مع عدة جهات على المستوى المحلي والدولي".

وذكر أن الحملة تعد شكلاً من أشكال المساهمة في عودة نمط الحياة الطبيعي الذي لا يمثل فيه الفيروس خطراً وتهديداً لحياة البشر".

وتابع: "إذا كان التطعيم خياراً بالنسبة للبعض فإن الملايين من المحتاجين يحلمون باقتنائه، ومع تمسكهم بالحياة نستمر نحن في العطاء الذي تحركه تبرعات المحسنين السخية التي تعودنا عليها في كل نداء إنساني، كيف الآن ونحن بتبرعنا سنحدّ من انتشار هذا المرض القاتل ونساهم في إنقاذ الأرواح وبعث الأمل في العودة إلى الحياة الطبيعية التي باتت حلماً للعالم أجمع".

وبين العمادي لـ"الخليج أونلاين" أن الجائحة أظهرت أن اللاجئين لا يحصلون على الحماية التي يستحقونها، حيث وصل عدد الأشخاص النازحين في العالم إلى رقم قياسي بوصوله إلى عتبة 82 مليون شخص، يعانون من ظروف إنسانية صعبة.

وأوضح أن هناك 86٪ من اللاجئين يعيشون في بلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل، وتعتمد بشكل كبير على مبادرة "كوفاكس"، "لكنها لم تتمكن من تحقيق أهدافها بسبب الأنانية والدوافع السياسية".

ولفت إلى أن  كوفاكس شحنت، لغاية 14 يونيو 2021، 87 مليون جرعة فقط إلى 131 دولة، لكن هذا أقل بكثير من 172 مليوناً كان يجب تسليمها اللقاحات.

وأردف بالقول: "لقد قامت عشر دول بإعطاء 75٪ من جميع لقاحات كوفيد 19، لكن في البلدان الفقيرة لا يستطيع العاملون الصحيون والأشخاص المستضعفون الوصول إليها، ومن بين مليارَي جرعة لقاح كوفيد 19 أعطيت في جميع أنحاء العالم حتى الآن، كانت مبادرة كوفاكس مسؤولة عن أقل من 4% فقط".

وأشار إلى أن الحملة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري مستمرة وتزداد الحاجة إليها الآن أكثر من أي وقت مضى، خاصة مع استمرار المخاوف من تحور الفيروس وازدياد حدة تأثيراته على الأشخاص".

وأوضح أن العالم قد أجمع على أن التطعيم هو الحل الوحيد لإنقاذ الأفراد من كوفيد-19 والعودة إلى الحياة الطبيعية.

ودعا العمادي المجتمع الدولي إلى المساهمة في الحملة الإنسانية التي أطلقها الهلال الأحمر القطري، والتي هي شكل من أشكال إنقاذ الأرواح، لا سيما في ظل عدم تكافؤ الفرص في أخذ التطعيم في بعض الدول.

وطالب الجميع، حكومات ومؤسسات، شركات وأفراداً، بالعمل لدعم المساواة في التطعيم، وضمان حق اللاجئين والنازحين والمهاجرين في حصولهم على التطعيم ضد كوفيد 19.

وجدد تأكيده أن "حملة الهلال الأحمر القطري مستمرة بحيث توفر للأفراد والمؤسسات إمكانية المساهمة في هذه الجهود الإنسانية العالمية، ذلك أنه لن يكون أحد في مأمن حتى نكون جميعاً في أمان".

يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري تأسس عام 1978، وهو منظمة إنسانية تطوعية تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة بدون تحيز أو تمييز.

والهلال الأحمر القطري عضو في الحركة الإنسانية الدولية التي تضم الاتحاد الدولي واللجنة الدولية والجمعيات الوطنية من 191 بلداً، كما يشغل عضوية العديد من المنظمات الخليجية والعربية والإسلامية مثل اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.

ويستطيع الهلال الأحمر القطري، استناداً إلى صفته القانونية هذه، الوصول إلى مناطق النزاعات والكوارث، مسانداً بذلك دولة قطر في جهودها الإنسانية، وهو الدور الذي يميزه عن باقي المنظمات الخيرية المحلية.

ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، وهو يشرف على مشروعات دولية جارية للإغاثة والتنمية في عدد من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من المخاطر، كما يعمل على التخفيف من أثر الكوارث وتحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية.

مكة المكرمة