الهلال الأحمر الكويتي يدشن حملة تلقيح للسوريين في لبنان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jn4mMD

سيدشن حملة أخرى لتلقيح اللاجئين الفلسطينين

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 18-06-2021 الساعة 22:52
- أين بدأ الهلال الأحمر الكويتي حملته؟

مخيم بمنطقة عكار.

- ماذا أكّد الهلال الأحمر الكويتي؟

 أهمية توفير اللقاح لهذه الفئة الضعيفة لتحصينها صحياً.

دشن الهلال الأحمر الكويتي، الجمعة، حملة لتلقيح اللاجئين السوريين في لبنان ضد فيروس كورونا المستجد، بعدد من المخيمات.

وأشرف رئيس الجمعية هلال الساير على حملة التلقيح التي حملت عنوان "معاً لتحصين المجتمع"، وذلك بتطعيم عدد من اللاجئين في مخيم المحمرة بمنطقة عكار شمالي لبنان، وفق وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وأكّد الساير أهمية توفير اللقاح لهذه الفئة الضعيفة لتحصينها صحياً، ما يسهم في توفير المناعة المجتمعية ككل في لبنان.

وأشار إلى أن تلقي اللقاح اليوم أصبح حاجة ملحة لتمكين الأفراد من انخراطهم في الدورة الاقتصادية التي أصيبت بضرر كبير جراء تفشي جائحة كورونا.

من جهته أشاد المدير الإقليمي في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، حسام الشرقاوي، بمبادرة الهلال الأحمر الكويتي في تأمين اللقاح لفئة اللاجئين المهمشة والمحتاجة دائماً لهذا النوع من الدعم.

وقال الشرقاوي: "الوباء لا يفرق بين الناس، كما أن اللقاحات غير متوفرة في كثير من البلدان، ومن هنا تأتي أهمية مبادرة الهلال الأحمر الكويتي الذي يشرف مسؤولوه على تنفيذها وتطعيم اللاجئين بوجود الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".

كما أكّد أهمية هذه المبادرة في "مساعدة لبنان ودول المنطقة في مكافحة الجائحة وإعطاء أمل للناس بوجود من يهتم بهم وأنهم غير منسيين".

ووزع الهلال الأحمر الكويتي الحلوى على أطفال المخيمات، في الوقت الذي شارك في حملة التلقيح إلى جانب الساير كل من رئيس بعثة الهلال الأحمر الكويتي إلى لبنان مساعد العنزي، والمتطوع عبد الله المشوح.

ومن المقرر أن يشرع الهلال الأحمر الكويتي في تدشين حملة لتطعيم اللاجئين الفلسطينيين في مدينة (صيدا) جنوبي لبنان، السبت (19 يوليو).

ويوم الخميس، وقع رئيس الهلال الأحمر الكويتي مع وزير الصحة اللبناني حمد حسن اتفاقية لتوفير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا للبنانين واللاجئين السوريين والفلسطينيين.

ويبلغ عدد السوريين الموجودين في لبنان منذ اندلاع أحداث الثورة السورية في 2011، نحو مليون نسمة، يعانون من نقص كبير في الحاجات الأساسية، خصوصاً في فترة أزمة وباء كورونا.

مكة المكرمة