الوحيد عربياً.. قطري في فريق "الصحة العالمية" لتقصي منشأ كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RAzEDJ

ووهان عادت إلى طبيعتها بعد شهور من اكتشاف الوباء فيها

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 25-12-2020 الساعة 18:00
- من الباحث العربي الذي سيشارك في رحلة البحث عن منشأ كورونا؟

فرج المبشر، وهو رئيس برنامج مكافحة الأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية.

- متى سيبدأ الفريق عملية البحث؟

في يناير المقبل، وسينطلق من مدينة ووهان الصينية التي سجّلت أول إصابة في العالم بالفيروس.

يسافر المواطن القطري فرج المبشر، ضمن فريق من عشرة باحثين إلى مدينة ووهان الصينية للكشف عن منشأ فيروس كورونا المتسجد، الذي أصاب نحو 80 مليون إنسان حول العالم، وأودى بحياة أكثر من 1.7 مليون.

ويعتبر المبشر، وهو رئيس برنامج مكافحة الأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية، الباحث العربي الوحيد ضمن المجموعة التي تضم باحثين من الدنمارك والمملكة المتحدة وهولندا وأستراليا وروسيا وفيتنام وألمانيا والولايات المتحدة واليابان.

ومن المقرر أن يسافر الفريق، في يناير المقبل، إلى ووهان التي سجلت أول إصابة في العالم بالفيروس، لمعرفة منشأ الفيروس وطريقة وصوله إلى الإنسان.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الباحث الألماني المشارك في الفريق، فابيان ليندرتز، الجمعة، أن التحقيق يرمي إلى استكشاف كل المسارات، ولا يتوخى البحث عن أطراف مذنبة، وإنما فهم ما حدث لتجنب حدوثه مجدداً في المستقبل، ولتقليل المخاطر.

وأضاف: "الاجتماعات التي أجريناها حتى الآن مع زملائنا الصينيين كانت مثمرة وجيدة للغاية.. انطباعي في هذه اللحظة أن الصينيين ليس فقط في الحكومة بل أيضاً على المستوى الشعبي مهتمون للغاية بمعرفة ما الذي حدث".

وأوضح الباحث الألماني أن الفريق سيبدأ عملية في ووهان، قائلاً: "لأنه هنا تتوافر البيانات الأكثر دقة، ومن هناك نتتبع المسارات إلى حيث تقودنا".

وحتى بعد مرور عام لا يزال بالإمكان حصر السيناريو، بحسب ليندرتز، الذي قال إن كل المسارات تبقى مفتوحة من حيث التحليل العلمي.

وكان عالم أوبئة من منظمة الصحة العالمية قد زار الصين، في يوليو؛ بمهمة استطلاعية لوضع الأسس لتحقيق دولي أوسع. ونهاية أكتوبر، عقد العلماء العشرة اجتماعات افتراضية منتظمة مع علماء.

وقال ليندرتز إن الفريق سيعود "بالزمن إلى الوراء" عبر فحص العينات البشرية المختلفة التي تحتفظ بها السلطات الصينية، ومجموعة الأمصال من المتبرعين بالدم لمعرفة ما إذا كان الناس عرضة للفيروس قبل تسجيل مجموعة الإصابات الأولى، في ديسمبر 2019.

وهناك مقاربة أخرى لتحديد الدور الذي أداه سوق اللحوم في ووهان، حيث يتم شراء وبيع حيوانات متنوعة وحية.

وقال الخبير في علم الأوبئة للكائنات الدقيقة الشديدة العدوى: "إنني متأكد من أننا سنكتشف بطريقة أو بأخرى ما حدث"، مشيراً إلى أن الإجابة "قد تستغرق بعض الوقت، ودون تحديد إطار زمني للتحقيق".

كما أعرب عن أمله في أن تبقى السياسة "بعيدة قدر الإمكان" عن المهمة.

وكان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، قد اتهم الصين بالتستر على التفشي الأول للوباء، معتبراً منظمة الصحة العالمية "دمية" في يد بكين، كما وصف الفيروس التاجي بأنه "الفيروس الصيني".

وفي حين يعتقد العلماء بشكل عام أن الخفافيش كانت النوع المضيف للفيروس، فإن الحيوانات الوسيطة بين الخفافيش والبشر لا تزال مجهولة.

وعزلت ووهان لمدة 11 أسبوعاً تقريباً بعدما أصبحت أول نقطة ساخنة لفيروس كورونا في العالم. وحتى منتصف مايو الماضي، كانت هناك نحو 50 ألف إصابة في المدينة وحدها، من بين 80 ألف إصابة رسمية في الصين.

ومع ذلك فقد عادت الحياة الآن تقريباً إلى طبيعتها في الأسواق الشعبية المزدحمة بالمدينة.

مكة المكرمة