"الوفاق" تفضح حفتر: جنّد أطفالاً في هجوم طرابلس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LdmjR3

بدأ حفتر بشن حرب على طرابلس منذ يوم الجمعة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 10-04-2019 الساعة 16:33

اتهمت حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بتجنيد الأطفال في هجومها على العاصمة طرابلس، الجمعة الماضي.

وأكد وزير الداخلية فتحي باشاغا، في بيانٍ صدر اليوم الأربعاء، مشاهدة أطفال قاصرين "أشبه بالمرتزقة"، في صفوف قوات حفتر الذي يقود الجيش بالشرق الليبي.

وأضاف "باشاغا": "هذا المشهد يدمي القلب؛ فهؤلاء أطفال، وبدلاً من تربيتهم وتعليمهم وتجهيزهم للمستقبل، نجد من يجهّزهم للموت (..)، إنها فضيحة بامتياز دون شك".

وشدد على  أن الهجوم على طرابلس "عمل غير شرعي، ولا يمكن القبول بأي آثار أو نتائج تترتب عليه".

وتابع قائلاً: "الحديث عن الوفاق والسلام أمر مقبول وجيد، ولكن ليس عبر الضحك على الذقون وتمكين المعتدي من نيل مطالبه، بمنطق الأمر الواقع المفروض بقوة السلاح".

وقال إن على القوات المهاجِمة الانسحاب والرجوع من حيث أتت؛ "وإلا فلا خيار سوى مواجهتها بكل قوة وحزم، دون تردد أو مواربة".

يشار إلى أن وزير خارجية حكومة الوفاق، محمد سيالة، بعث برسالة إلى مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء الماضي، أكد فيها تجنيد حفتر أطفالاً في هجومه على طرابلس.

وطالب "سيالة" بسرعة التدخل واتخاذ تدابير "لإيقاف العُدوان، وردع مرتكبيه، وفرض العودة إلى المسار السلمي لحل الأزمة".

والثلاثاء أيضاً، حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، من تعرُّض نحو نصف مليون طفل للخطر المباشر، بسبب القتال في طرابلس.

عملية حفتر العسكرية تواجه يوماً بعد آخر، ردود فعل دولية رافضة، في ظل أحاديث عن وجود دعم إقليمي لتحركاته.

ويتزامن التصعيد مع تحضير الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار بمدينة غدامس، بين الـ14 والـ16 من أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.

ومنذ 2011 تشهد ليبيا صراعاً على الشرعية والسلطة يتمركز حالياً بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

مكة المكرمة