امرأة بريطانية تحمل قلبها على ظهرها

سلوى أجرت عملية في قلبها

سلوى أجرت عملية في قلبها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 01-01-2018 الساعة 10:55


تحوّلت حياة سيدة بريطانية بشكل جذري منذ أجرت عملية جراحية انتهت بها إلى أن تعيش بدون قلب داخل جسدها، في حالة نادرة الحدوث على مستوى العالم، حيث تحمل قلبها الصناعي على ظهرها أينما ذهبت وكلّما تحرّكت لتظل على قيد الحياة، أما نسيان قلبها في أي لحظة فيعني "الموت" فوراً.

وفي التفاصيل التي نشرتها الصحافة البريطانية أخيراً؛ فإن سلوى حسين (39 سنة) خرجت من عملية جراحية، استمرّت 6 ساعات، بدون قلب في داخل جسدها، حيث وضع لها الأطباء قلباً صناعياً في حقيبة يجب عليها أن تحملها على ظهرها طوال العُمر لتبقى على قيد الحياة.

والسيدة البريطانية المسلمة، سلوى حسين، هي ثاني حالة من نوعها في تاريخ بريطانيا وفقاً لما يقوله الأطباء، حيث تعيش حالياً بشكل طبيعي وتتنقل دون أي مشاكل وتمارس عملها كالمعتاد، لكنها بدون "قلب" داخل جسدها كما بقية البشر، وإنما قلبها موضوع في الحقيبة المحمولة على ظهرها ويجب أن تظل هذه الحقيبة محمولة على الظهر مدى الحياة.

اقرأ أيضاً :

في "جوجل".. إيفانكا تتفوق على محمد بن سلمان

وقالت صحيفة "مترو" البريطانية، إن الحقيبة التي تحتوي على القلب الصناعي يبلغ وزنها 6.8 كيلوغرامات، وتحتوي على بطارية لتوفير الطاقة الكهربائية وتشغيل القلب الصناعي، إضافة إلى مضخة ومحرك إلكتروني، ويقوم هذا الجهاز المحمول في الحقيبة بنفس عمل القلب الطبيعي؛ وهو ضخ الدماء في كافة أنحاء الجسم وتشغيل الدورة الدموية فيه.

وكانت سلوى، وهي أم لطفلين، وتسكن في منطقة "إلفورد" شرقي العاصمة البريطانية لندن، قد أُصيبت بفشل في القلب، في شهر يوليو الماضي، وتم نقلها على أثر ذلك إلى مستشفى "هارفيلد" غربي لندن، حيث أُجريت لها العملية التي استمرت 6 ساعات، وانتهت بتركيب هذا القلب الصناعي لها.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن زوج سلوى أعطى الموافقة للأطباء على القيام بهذه العملية النادرة؛ بأن يُستأصل قلبها الطبيعي الأصلي ومن ثم زراعة قلب صناعي بدلاً منه، في حين تشير الصحيفة إلى أن مثل هذه العملية تُكلف 116 ألف دولار إذا أُجريت في الولايات المتحدة.

وقالت سلوى أخيراً إنها غادرت المستشفى وعادت إلى منزلها بعد أن شفيت تماماً وتأقلم جسمها مع القلب الصناعي الجديد.

وأضافت: "كنتُ مريضة جداً قبل العملية الجراحية وبعدها، وقد أخذ الأمر مني كل هذا الوقت الطويل من أجل أن أصبح قادرة على العودة إلى المنزل".

وتابعت: "مستشفى هارفيلد كان رائعاً بكل تأكيد، إنهم جاؤوا لي بالحل الذي أبقاني على قيد الحياة حتى أحتفل بالعام الجديد مع عائلتي، ولذلك فأنا سأظل ممتنة لهم إلى الأبد".

مكة المكرمة