انتزاع لقب "ملكة جمال ميانمار" بعد مهاجمتها الروهينغا

شوي إين سي

شوي إين سي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-10-2017 الساعة 17:54


جُرّدت ملكة جمال ميانمار (بورما) من لقبها السابق؛ بعدما نشرت مقطع فيديو يتهم ما يعرف بـ "جيش إنقاذ الروهينغا" بالمسؤولية عن العنف الدائر حالياً في إقليم أراكان (راخين) غربي البلاد.

ويشهد إقليم أراكان موجة تطهير عرقي وتهجير قسري يقوم بها جيش ميانمار ومليشيات بوذية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، وهو ما أدّى إلى مقتل وتشريد الآلاف منهم، بحسب تقارير صحفية.

وكانت ملكة جمال ميانمار، شوي إين سي، وضعت مقطع فيديو على الإنترنت، الأسبوع الماضي، اتهمت فيه "جيش إنقاذ الروهينغا" بالعمل على استمرار الاضطرابات، رغم ما يتعرّض له المضطهدون الروهينغا من انتهاكات وتهجير.

وبحسب ما ذكرت "بي بي سي" البريطانية، الثلاثاء، فقد أعلن منظمو المسابقة إلغاء لقب إين سي، البالغة من العمر 19 عاماً، منذ الأحد الماضي، مشيرين إلى أنها "انتهكت قواعد العقد، ولم تتصرف كنموذج يُحتذى"، لكن القائمين على المسابقة لم يذكروا مقطع الفيديو الذي نشرته إين سي.

وربطت شوي إين سي، الثلاثاء، بين تجريدها من اللقب والفيديو. وقالت: "نعم، أعدّت شوي إين سي مقطع فيديو عن الإرهاب الذي جلبه المتشدّدون في جيش إنقاذ الروهينغا في ولاية راخين".

اقرأ أيضاً :

إغاثة الروهينغا بحاجة لـ75 مليون دولار أو انتظار "فاجعة"

وأضافت عبر صفحتها على موقع فيسبوك: "لكن ذلك لم يكن سبباً أبداً لحرمانها من الصورة اللائقة بها كمتسابقة".

واعتبرت إين سي، التي حازت لقب "ملكة جمال ميانمار2017"، أنها "مضطرة باعتبارها مواطنة تنتمي لهذا البلد لاستخدام شهرتها في قول الحق علناً أمام الأمة".

وتقول ملكة الجمال في الفيديو المصوّر، الذي وضعته على صفحتها على فيسبوك، الأسبوع الماضي، إن جيش إنقاذ الروهينغا "يماثل أسلوب الخلافة" في هجماته، وإنها "تجاوزت الحدود".

واتهمت شوي إين سي (التي كانت تتحدث بالإنجليزية)، من وصفتهم بـ "المتشددين ومؤيديهم بشن حملة إعلامية حتى يبدو مدبرو العنف والإرهاب أنفسهم وكأنهم هم المضطهدون".

وتتماشى كلمات ملكة الجمال مع ما قالته زعيمة ميانمار، أونغ سو تشي، صاحبة جائزة نوبل للسلام، والتي تتهم الروهينغا بأنهم "إرهابيون يقفون خلف جبل جليدي من التضليل".

ولم يتعرّض الفيديو الذي نشرته إن سي للفظائع المنتشرة التي يرتكبها الجيش الميانماري بحق أقلية الروهينغا، والتي دفعت أكثر من نصف مليون منهم للفرار نحو بنغلاديش المجاورة هرباً من الموت.

وكانت لجنة تابعة للأمم المتحدة وصفت، الأسبوع الفائت، ما يتعرّض له الروهينغا بأنه "عملية وحشية"، وهو الوصف نفسه الذي استخدمته المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدي نايكي هالي، بعد زيارة ميانمار، مطلع الأسبوع الجاري.

مكة المكرمة