انتهاكات حقوق الإنسان تطارد الشركات الأجنبية في السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6J1Vvp

السعودية تسعى لبناء مجمع ترفيهي كبير

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 04-06-2019 الساعة 10:18

تلقت شركات بريطانية تعمل على إنشاء مركز ضخم للتسلية في السعودية، تنبيهاً من جهات حقوقية بضرورة الالتزام بواجباتها تجاه حقوق الإنسان في المملكة.

وقال روبرت ماركوديل، أستاذ القانون الدولي وحقوق الإنسان في جامعة نوتنغهام: إن الشركات ملزمة بأن تأخذ بالحسبان مراعاة تأثيرها على العمال في البلدان التي تعمل فيها.

وأضاف أن الشركات يجب ألا "تغض الطرف عن الأوضاع في البلاد التي تعمل بها مثل مسألة حقوق الإنسان"، وفق ما ذكرت شبكة "بي بي سي" البريطانية، الثلاثاء.

ومن هذه الشركات "ميلورز"، التي تتخذ من نوتنغهام مقراً لها، وتشرف حالياً على إنشاء مركز للترفيه في السعودية، "أكبر أربع مرات" من مركز البجعة الموجود في المدينة.

ويقول خبراء إن الشركات مطالبة بأخذ تأثيرها بالحسبان، لكن "ميلورز" قالت إن ما تفعله "حقق نتائج إيجابية حتى الآن"، على حد تعبيرها.

وفازت الشركة بعقد لمدة 5 أعوام لإنجاز مركز للترفيه، في إطار استثمارات لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مجال الترفيه، بمبلغ 46 مليار جنيه إسترليني.

وتشرف الهيئة العامة للترفيه في السعودية على تنظيم سلسلة فعاليات ترفيهية وثقافية وفنية في مختلف مناطق المملكة على مدار العام، لتصبح المملكة قبلة لكبار فرق وفناني العالم بمختلف تخصصاتهم، في مشهد غاب عن البلاد منذ تأسيسها.

وإلى جانب الحفلات والفعاليات الموسيقية، تصرف الرياض مبالغ ضخمة على قطاعات الترفيه، تزامناً مع معاناة قسم كبير من السعوديين من صعوبة الحصول على مسكن؛ بسبب ارتفاع الأسعار وعدم توفر الأراضي الصالحة للبناء.

وكانت شبكة "بلومبيرغ" الأمريكية قالت مؤخراً، إن السعودية قررت اللجوء إلى صناعة الترفيه لتكون بوابة إلى تحسين الوضع الاقتصادي، لكن مراقبين وضعوا ذلك في زاوية حرف النظر عن سياسات بن سلمان.

ورفعت المملكة الحظر عن دُور السينما، وصارت المقاهي تعج بالموسيقى بعد أن كانت تعتبر من الممنوعات، كما فتحت أبوابها لكثير من شركات صناعة الترفيه العالمية، لكنها تعرضت لانتقادات لاذعة تسببت في محاسبة وإقالة مسؤولين.

مكة المكرمة