انعقاد النسخة الأولى من مؤتمر قطر للتغير المناخي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ekNn5V

النسخة الأولى من مؤتمر "قطر لتغير المناخ 2021"

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 13-09-2021 الساعة 20:09

أسباب انعقاد المؤتمر القطري؟
مناقشة إمكانيات دولة قطر في مواجهة التغير المناخي.

أبرز المواضيع التي طرحها المؤتمر؟
خطة دولة قطر التي تتعلق بالتغير المناخي والتكيف معه.

أقامت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الاثنين، النسخة الأولى من مؤتمر "قطر لتغير المناخ 2021"، وذلك بالتعاون مع مؤسسة "عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة"، وشركة "إكسون موبيل".

وعقد المؤتمر في المدينة التعليمية في الدوحة، وبحضور نائبة رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، والرئيس التنفيذي للمؤسسة، حيث تناولت النسخة الأولى من المؤتمر موضوعات التغير المناخي الرئيسة ذات الأهمية الوطنية لدولة قطر، بحسب ما ذكرته صحيفة "الراية".

وأكد رئيس مؤسسة "عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة"، عبد الله بن حمد العطية، في كلمته التي افتتح بها المؤتمر، أن تغير المناخ يعد تهديداً للطبيعة والصحة والاقتصاد العالمي المستمر في النمو، نتيجة الغازات الدفيئة التي تصدر من الطاقة الأحفورية.

ولفت إلى أهمية التنويع في مصادر الطاقة، والانتقال إلى الطاقة الأنظف، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والحفاظ على ارتفاع حرارة الكوكب عند درجتين حتى عام 2030، والوصول إلى صفر انبعاثات بحلول عام 2050.

وأضاف العطية خلال كلمته عبر تقنية الاتصال المرئي، أن هذا المسار يتطلب استخدام تكنولوجيا الطاقة النظيفة، وتعزيز الاعتماد على الهيدروجين، ونزع الكربون من الغاز الطبيعي، لافتاً إلى دور قطر الكبير في الجهد العالمي لمكافحة التغير المناخي، حيث إنها أحد أكبر منتجي الغاز المسال ومصدريه في العالم، والذي يعد من أنظف المصادر وأقلها انبعاثاً للكربونات.

وشهد المؤتمر ثلاث جلسات، ناقش فيها عدد من المسؤولين والخبراء القطريين وغيرهم موضوعات هامة تخص التحديات التي تهدد البيئة، والتي تواجه مختلف القطاعات، حيث كانت الجلسة الأولى تحت عنوان (خطة العمل الوطنية لتغير المناخ في دولة قطر)، وتناولت تحديثات مخزون الغازات الدفيئة في دولة قطر، وإجراءات تخفيف آثار تغير المناخ، والإسهامات المحددة وطنياً، وريادة قطر ومشاركتها العالمية في مجال التغير المناخي، وأدوار ومسؤوليات الدولة في التحالفات والحوارات في مجال تغير المناخ، وكذلك إسهامات القطاع الخاص في مجال تغير المناخ.

كما ناقشت الجلسة الثانية، التي كانت تحت عنوان "التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه في دولة قطر"، خطط البحوث المتعلقة برصد انبعاثات الغازات الدفيئة ومبادراتها ونتائجها، وكيفية تخفيضها، وكذلك موازنتها بهدف التخفيف من حدة تغير المناخ.

وتناولت أيضاً الإجراءات التي تقوم بها الجهات غير الحكومية، في إطار تخفيف المساهمة في تحفيف آثار تغير المناخ، وخفض الانبعاثات من قطاع الصناعة، وتقييم مخاطر تغير المناخ وتأثيره على الدولة.

أما الجلسة الثالثة من المؤتمر، التي كانت بعنوان "سوق الكربون والتسعير"، فقد قدمت تعريفاً بأسواق الكربون والتسعير ومساراتها الانتقالية المتعلقة بقطر، واستعرضت وجهات نظر ممثلي القطاعين العام والخاص حول دعم التدخلات المستقبلية المتعلقة بالتغير المناخي من خلال أدوات السوق.

وتناولت الجلسة آليات تطبيق وتجربة السياسات والأدوات الاقتصادية التي تتعلق بالتغير المناخي، والسبل التي يمكن من خلالها الحد من الغازات الدفيئة، والقبول المجتمعي، ونماذج الاقتصاد منخفض الكربون، واللوائح التنظيمية، والمعايير، وغيرها.

يذكر أن مؤتمر "قطر لتغير المناخ 2021" يعمل على دعم قطر في جهودها المستمرة للنقاشات العالمية حول سياسات التغير المناخي، وكذلك الإجراءات البيئية المتخذة بشأن ذلك، حيث إنها تمثل أحد أبرز التحديات للعالم اليوم، كما يسعى المؤتمر إلى فتح أفق المناقشات التي تتعلق بدراسة سبل وإمكانيات قطر للإسهام في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاستدامة، وذلك قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021، في مدينة غلاسكو، في نوفمبر المقبل.

مكة المكرمة