بابا الفاتيكان يعبر عن خجله من فضيحة "القساوسة" في تشيلي

البابا فرانسيس في تشيلي

البابا فرانسيس في تشيلي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-01-2018 الساعة 18:23


عبر البابا فرنسيس، الثلاثاء، عن "ألمه وخجله" من فضيحة الانتهاكات الجنسية في تشيلي، وذلك في أول تصريحٍ له حول الأزمة التي هزت مصداقية الكنيسة الكاثوليكية.

وكان البابا يتحدث في أول كلمة رسمية له خلال زيارته للعاصمة التشيلية "سانتياغو"، وبحضور رئيسة البلاد ميشيل باشيليت ومسؤولين آخرين ودبلوماسيين أجانب.

وقال البابا: "أشعر هنا بضرورة التعبير عن الألم والخجل على الضرر الذي لا يمكن تداركه، والذي سببه بعض قساوسة الكنيسة لأطفال".

اقرأ أيضاً :

الفاتيكان يحظر بيع السجائر بأمر البابا

وأضاف: "أقف في صف أشقائي القساوسة؛ لأن التصرف الصحيح هو طلب المغفرة وبذل كل جهد لدعم الضحايا، حتى في الوقت الذي نلزم فيه أنفسنا بضمان عدم تكرار مثل هذه الأمور مرة أخرى".

واستاء الكاثوليك من تعيين البابا فرنسيس عام 2015 للأسقف خوان باروس، رئيساً لإبراشية صغيرة في أوسورنو في جنوب وسط تشيلي.

ويواجه باروس اتهامات بحماية معلمه الأب فرناندو كاراديما، الذي أدانه تحقيق أجراه الفاتيكان عام 2011 بارتكاب انتهاكات ضد صبية على مدى سنوات طويلة، علماً أن كاراديما نفى ذلك، وسبق أن قال باروس إنه لم يكن لديه علم بأي مخالفات.

لكن الفضيحة ألقت بظلالها على تشيلي؛ فعلاوة على تزايد التوجهات العلمانية، فقد أضرت الفضيحة بمكانة الكنيسة التي كان يشاد بها لدفاعها عن حقوق الإنسان، أثناء فترة حكم الدكتاتور أوجوستو بينوشيه من 1973 إلى 1990.

مكة المكرمة