بالتفاصيل.. هذه إجراءات دول الخليج بشأن الأضاحي في زمن كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MnNQy4

تأخر دخول نحو 6 بواخر محملة بالأضاحي والهدي إلى السعودية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 30-07-2020 الساعة 12:47

- ما هي الإجراءات التي حددتها حكومات الخليج لذبح الأضاحي؟

زيادة الشروط الوقائية، وتزويد عدد المقاصب، وتخصيص تطبيقات إلكترونية لحجز الأضاحي وشرائها واستلامها لتقليل الزحام.

- كيف أثرت كورونا على عملية الذبح هذا العام؟

بعض الدول اكتفت بتوزيع الأضاحي داخلياً كما عززت الظروف تفعيل نظام صك الأضحية وجرى وضع شروط ومواعيد للذبح والاستلام والتوزيع.

- ما هي أبرز الضوابط التي وضعتها الحكومات؟

الالتزام بالكمامة والقفاز والتباعد الجسدي والحجز المسبق للأضحية، وعدم إدخال الأطفال وكبار السن ومن لا يحملون التطبيقات الصحية التي تثبت خلوهم من المرض من دخول المقاصب.

مع دنو عيد الأضحى المبارك الذي يحل في الحادي والثلاثين من يوليو الجاري، وضعت دول مجلس التعاون الخليجي خططاً لذبح الأضاحي وتوزيعها بما يتماشى مع الإجراءات المعمول بها للحد من انتشار فيروس كورونا.

ولم يسبق للمسلمين أن عايشوا عيد الأضحى في مثل هذه الظروف التي دفعت السلطات السعودية لحصر عدد الحجيج فيما لا يزيد على 10 آلاف حاج من المقيمين فعلياً على أرضها، في مشهد لم يكن أحد من المسلمين يتوقعه قبل أقل من عام.

وكما فرضت الجائحة شروطها خلال عيد الفطر الماضي؛ فإنها ستفرض شروطها أيضاً خلال العيد المنتظر؛ حيث وضعت الحكومات إجراءات صارمة لعملية ذبح الأضاحي وتوزيعها بما يتماشى مع الإجراءات الصحية.

غير أن أغلب الإجراءات الجديدة تعلقت بالمؤسسات أو الجمعيات؛ حيث قررت تطبيق إجراءات جديدة فيما يخص الذبح والتوزيع هذا العام، في حين لم تفرض الحكومة قيوداً على ذبح وتوزيع الأضحيات الخاصة؛ مكتفية بتطبيق إجراءات وقائية على المقاصب.

وبدا لافتاً أن غالبية الدول وجهت بتوزيع أغلب المذبوح هذا العام داخلياً في مسعى لتخفيف وطأة الجائحة على السكان سواء كانوا مواطنين أو عمالة وافدة.

ومن بين المتغيرات التي فرضتها الجائحة في عموم البلاد، كان التوجه الكبير لاستبدال ذبح الأضاحي هذا العام بالصكوك النقدية؛ تجنباً لمظاهر التجمع الكبير خلال عملية الذبح، حيث انتشرت العروض الترويجية لهذه الصكوك منذ نحو شهر.

فريق طبي وتطبيق إلكتروني في قطر

السلطات القطرية أعلنت استعدادها الكامل لاستقبال عيد الأضحى في ظل الجائحة، وقالت إنها جهزت المقاصب ووفرت الأضاحي بمختلف أنواعها، ووفرت فريق عمل بيطرياً متكاملاً للإشراف على آلية ذبح وتوزيع الأضاحي.

وفي مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء (28 يوليو)، قال وكيل وزارة البلدية والبيئة القطرية، منصور عبد الله آل محمود، إن الأطباء البيطريين سيشرفون على الذبائح قبل الذبح وبعده، وسيتابعون عمليات التعقيم خارج المقاصب وداخلها بصورة مستمرة ومكثفة.

وسيتابع الفريق الطبي أيضاً الإجراءات الصحية التي حددتها الجهات المختصة للتخلص من بقايا المخلفات أو النفايات، وفحص العاملين في المقاصب للتأكد من سلامتهم،  فضلاً عن فحص الذبائح قبل الذبح وبعده.

وعبر تطبيق "ودام" الإلكتروني سيتمكن المضحون من حجز الأضاحي وشرائها واستلامها بطريقة آمنة تقلل من إمكانية الاحتكاك الجسدي وتقلص أعداد الموجودين في المقاصب وأماكن البيع، الذين سيكون عليهم إبراز تطبيق "احتراز"، وارتداء الكمامات، حتى يتمكنوا من الدخول.

وسيجري توصيل الأضاحي ضمن اشتراطات السلامة الغذائية عبر أسطول مجهز بأحدث أنظمة التبريد، ويخضع للرقابة الملاحية وقراءات مستمرة لدرجة الحرارة لضمان وصول المنتجات بوسائل آمنة وجودة عالية.

الكويت تكثّف التوزيع بالداخل

أما في الكويت فقد أعلن مدير إدارة تنمية الموارد في بيت الزكاة، نايف الجيماز،  منتصف يوليو، أن بيت الزكاة سيستقبل التبرعات النقدية فقط هذا العام لتنفيذ مشروع الأضاحي داخل الكويت، وقال إن بيت الزكاة أوكل مهمة التنفيذ هذا العام لإحدى الشركات المتخصصة بتوفير لحوم الأضاحي المذبوحة محلياً.

وقد وجّه مجلس الوزراء الجمعيات والجهات المعنية بتوزيع الأضاحي بالحد من التوزيع خارج البلاد وتكثيفه داخلياً لتخفيف وطأة الظروف التي فرضتها الجائحة على الموجودين داخل البلاد، ولا سيما العمالة الوافدة.

وهذا الأسبوع، أعلنت الهيئة العامة للغذاء والتغذية تشغيل نظام حجز مواعيد ذبح الأضاحي خلال أيام العيد في المسالخ المركزية عبر منصة "متى". وحددت الهيئة شروطاً لحجز الأضاحي خلال أيام العيد، منها: عدم إمكانية الحصول على أضحية دون حجز مسبق، وعدم السماح للمشتري بالحصول على أكثر من 5 ذبائح، ولا بدخول صالات الذبح، مع الالتزام بالاشتراطات الصحية المطلوبة؛ وأهمها ارتداء الكمامات الطبية والتباعد الجسدي.

عمان.. إجراءت وقائية وحملات توعية

وفي عُمان وضعت الحكومة تدابير وقائية للحد من انتشار الوباء الذي يتصاعد في السلطنة بشكل كبير منذ أسابيع، حيث وضعت برنامجاً للعمل والمناوبات خلال أيام العيد، وزيادة عدد القصابين بما يضمن سرعة إنجاز العمل للحد من التزاحم.

وخصصت الحكومة صالات للزبائن وأماكن لاستلام الأضاحي، وخصصت عاملاً لاستلام الحيوانات وترقيمها وفحصها لضمان سلامة اللحوم من الأمراض، بالإضافة إلى متابعة صيانة مرافق المسالخ ومعداته وكفاءة أدائها.

هذا مع زيادة ساعات العمل وتحديد مواعيد للذبح والاستلام ومنع دخول الزبائن لصالات الذبح، وتثبيت ملصقات التباعد الجسدي في صالات الانتظار، والالتزام باستلام وتسليم الذبائح لأصحابها في سياراتهم، وعدم حضور كبار السن والأطفال للمذابح، والالتزام بالتعقيم وارتداء الكمامات والقفازات.

وكثفت الحكومة الرقابة البيطرية على الذبائح من خلال الكشف البيطري على المذبوحات بما يضمن سلامتها للاستهلاك الآدمي، وبدأت برامج توعوية عبر وسائل التواصل المختلفة للحث على الذبح داخل المسالخ، والتخلص الآمن من مخلفات الذبح.

السعودية تسعى لتخفيف الزحام

وفي السعودية، سمحت الحكومة لأصحاب المطاعم بالحصول على تصريح مؤقت لذبح الأضاحي في محاولة لتخفيف الضغط على المقاصب، ووضعت شروطاً للذبح هذا العام في مقدمتها الالتزام بالتدابير الوقائية ضد فيروس كورونا، وتخصيص موقع مناسب يحقق الاشتراطات الصحية لذبح المواشي وسلخها تتوفر به جميع المعدات اللازمة.

وشددت الحكومة على ضرورة الالتزام بالنظافة الدائمة، وتوفير العدد الكافي من الآليات والمعدات اللازمة لجمع ونقل المخلفات والنفايات الصلبة والسائلة وجمع المخلفات والنفايات والتخلص منها يومياً وفق الآلية التي تحددها الحكومة.

كما أتاحت أمانة منطقة الرياض ذبح الأضاحي في مواقع متفرقة من المدينة، وقريبة للأحياء السكنية، مع ضرورة التزام المطابخ بالاشتراطات المقررة.

تطبيقات ذكية في الإمارات

أما في الإمارات فاعتمدت المذابح مجموعة من التطبيقات الذكية لشراء المواشي من دون حاجة إلى حضور المتعامل إلى المذبح، فضلاً عن توفير خدمة التوصيل للمنازل.

ووفقاً لما نشرته صحيفة "البيان" المحلية (13 يوليو)، فإن تطبيقات طلب المواشي، التي تذبح تحت إشراف البلديات، تشمل أربعة تطبيقات، هي تطبيق "المواشي"، وتطبيق "تركي للذبائح"، وتطبيق "شباب الفريج"، وتطبيق "ذبائح الدار".

الجمعيات تقوم بالمهمة في البحرين

وفي البحرين، قالت إدارة الأوقاف السنية إنها لن تشرف على ذبح وتوزيع الأضاحي خلال العام الجاري؛ وإنها ستوزعها على الجمعيات المتعاونة وفقاً لاشتراطات وإجراءات احترازية.

وتقوم إدارة الأوقاف السنية كل عام بتقسيم الأضاحي إلى قسمين: قسم يوزَّع على الجمعيات المتعاونة، ويُصرَف من قبلهم بمعرفتهم، والقسم الآخر تشرف الأوقاف بنفسها عليه ذبحاً وتوزيعاً.

لكن هذا العام، وبسبب جائحة كورونا، عملت الأوقاف السنّية على إحالة جميع الأضاحي لديها إلى الجمعيات، مع وضع توجيهات وإرشادات فيما يتعلق بالأخذ بالاحتياطات الصحية والإجراءات الوقائية للحد من انتشار الفيروس أثناء ذبح الأضحية والتقطيع والتوزيع.

وفي السياق، دشنت الجمعية الإسلامية خدمة الحجز المسبق للأضاحي عن طريق الدفع الإلكتروني حفاظاً على سلامة المراجعين عند شراء الأضاحي، وفقاً لما نقلته صحيفة "الوطن" المحلية عن رئيس العلاقات العامة بالجمعية عبد الله حاجي.

وتوقع حاجي أن تشهد الأضحيات زيادة بنسبة 30%؜ هذا العام بسبب الأوضاع الاستثنائية التي عطّلت شعيرة الحج، ومن ثم تفرغ عدد كبير لتقديم الأضاحي.

تدابير الذبح والتوزيع

وفرضت الجائحة جملة من التدابير الثابتة التي شددت كل الدول على الالتزام بها، ومنها: ارتداء بدلة واقية أثناء الذبح والتخلص منها على الفور بعد انتهاء عملية الذبح، وتطهير أدوات الذبح جيداً بالماء والصابون لا بالكلور؛ لإزالة أي ميكروب أو بكتيريا منها.

وشملت التدابير نصائح تتعلق بإعداد الطعام نفسه، كان منها تسوية اللحم جيداً، مع تفضيل سلقه جيداً والتخلص من الماء بعد غليه.

وفيما يتعلق بالذبح؛ تشمل الإجراءات المفروضة توفير قدر من التعقيم لأدوات وأماكن الذبح، قبل العملية وبعدها، والتشديد على التباعد الجسدي في المقاصب، مع ضرورة تعقيم أدوات التغليف، وتعقيم اللحوم بعد التغليف والتعبئة. وفي حالة توصيل الذبائح للمنازل، سيلتزم المندوب بجميع إجراءات الوقاية مثل ارتداء الكمامة وغيرها.

مكة المكرمة