بالصور.. آثار وطبيعة تجابهان الحرب وقلّة الترويج في السودان

يتاح للزوار المشاركة في حفلات الزواج بالسودان

يتاح للزوار المشاركة في حفلات الزواج بالسودان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-10-2017 الساعة 21:12


ليس السودان رمالاً وصحارى ومجموعة من الماعز ترعى في المدى الأصفر كما يعتقد البعض؛ فوسط هذه الصحارى وهذه الحالة الاقتصادية التي تفتقد للعافية، توجد متاحف وروابٍ وأهرامات وأماكن أخرى تستحق التوقف أمامها، والتعرّف عليها.

هذا البلد الأفريقي الذي أرهقته المعارك السياسية والحروب الأهلية، ليس مجرد بلد غني ضلّ طريقه نحو الرخاء، ولكنه بلد يبدو غير ناجح إلى حد كبير في التعريف بما يمتكله من آثار ومناطق جذب، فضلاً عن تقصيره في الترويج لهذه الأماكن وتلك الآثار وذلك التنوع البيئي الملفت، الذي وهبته إياه مساحته الكبيرة وتضاريسه الشاسعة.

ومن الأهرامات المنتصبة في أقصى الشمال، إلى الحياة البرية في الجنوب الشرقي، مروراً بالمحمية البحرية والمواقع الأثرية للإنسان القديم في الشرق، والمرتفعات الجبلية التي تحاكي مناخ البحر الأبيض المتوسط في الغرب، تمتلئ جعبة السودان بالكثير، ومع ذلك يبقى هذا البلد بعيداً عن أنظار العرب كوجهة سياحية.

النوبة

- آثار النوبة

الحضارة النوبية، التي عايشت الغزو المصري لشمالي السودان، خلّفت آثارها المتمثلة في الدفوفة الشرقية والغربية، في المدينة، وهي عبارة عن بقايا صرح أو قلعة قديمة. وتعتبر هذه الآثار من أهم الآثار السودانية وأبرز معالم الفترة الكوشية قبل ألفي عام.

بين الشلال الخامس والشلال السادس توجد مملكتا "مروي" و"كرمة" على الضفة الشرقية للنيل، ومن صحراء الشمال الناعمة وحتى تخوم مصر، تمتد أهرامات ومعابد خلّفتها حضارة النوبيين.

وفي البجراوية قريتان سياحيتان حول الموقع، وسوق محلية صغيرة تشتهر بالمنتجات التراثية، حيث يمكن للسائح تجربة ركوب الجمال، والعزف على الآلات التقليدية.

مروى

- جزيرة سنقنيب

وبالتوجه شرقاً إلى ولاية البحر الأحمر، توجد جزيرة سنقنيب المغمورة كلياً بالمياه، وهي واحدة من أهم المناطق السياحية البحرية في العالم.

تتميز ستقيب بتنوع حيوي فريد، وتزخر بمئات الشُعب المرجانية الملونة، التي يصل عددها إلى 124 نوعاً. وهي الجزيرة الوحيدة في البحر الأحمر التي تكتمل فيها دائرة الشعب المرجانية.

سنقيب

اقرأ أيضاً :

سلاحها "الخشخشة".. رقصة سودانية لطرد الجن وفك السحر

- حديقة الدندر

الدندر هي محمية طبيعية على الحدود الجنوبية الشرقية للسودان. وهي تتميز بتنوع أحيائي هائل من الحيوانات البرية والطيور.

تعدّ (الدندر) قبلة لمحبي الحياة البرية، إذ تضم أكثر من 40 نوعاً من الحيوانات البرية و260 نوعاً من الطيور، بينها أنواع نادرة من الصقور الجارحة، والطيور المستوطنة والمهاجرة.

الدندر

- النقعة

هي مدينة أثرية سودانية قديمة، كانت إحدى مدن المملكة الكوشية في مروي، وتقع على بعد 150كم شمال الخرطوم. تضم معابد تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد، والرابع بعده. وتعدّ من أهم المراكز الحضارية في أفريقيا.

وتحظى النقعة بمسلّة من أجمل نماذج الفن المروي، كتبت على أحد جوانبها كلمات باللغة المروية، ما زالت شفرتها عصية على العلماء حتى الآن.

النقعة

- مدينة كرمة

تعتبر مدينة كرمة واحدة من أقدم المدن التاريخية؛ إذ يعود تاريخها إلى أكثر من 9 آلاف عام، واسمها النوبي هو (دكي قيل)، ويعني الهضبة الحمراء. كانت هذه المدينة عاصمة الكوشيين وتقع في الولاية الشمالية من السودان.

كرمة

اقرأ أيضاً :

بعد رفع أمريكا للعقوبات.. هل يصبح السودان قبلة للاستثمار الأجنبي؟

- جبل مرّة

يقع جبل مرّة جنوبي غربي السودان، في ولاية غرب دارفور، وهو ثاني أعلى قمة في السودان. وهو جبل بركاني ذو ارتفاع تدريجي متعدد القمم والارتفاعات، وتوجد على قممه العديد من البحيرات البركانية بسبب امتلاء الفوهات الخامدة عبر ملايين السنين، بمياه الأمطار.

هذه البحيرات ينتج عنها تسرّب المياه عبر الصخور البركانية، التي تتدفق منها بضعة شلالات مثل شلال قلول وشلال نيرتتي وشلال مرتجلو، وشلال سوني وغيرها.

مرة

- المتحف القومي

يحتوي متحف السودان القومي على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان، يمتد تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ، وحتى فترة الممالك النوبية.

متحف

- كسلا

ولاية كسلا تقع في الجزء الشرقي من البلاد على الحدود مع دولتي إثيوبيا وإريتريا، وتوصف بأنها الولاية الأجمل بين الولايات السودانية المختلفة لوقوعها في مناخ هو الأكثر اعتدالاً.

يرتفع جبل كسلا إلى نحو 851 متراً فوق مستوى السهول المحيطة به، وتتميز (كسلا) بطبيعتها الخلابة وحدائقها الغناء التي تجعلها من أهم المناطق السياحية.

09-1

- سواكن وشواطئ البحر الأحمر

تقع سواكن شرقي السودان على الساحل الغربي للبحر الأحمر، وقد اشتقت اسمها من عدة قصص أسطورية يرجع تاريخها إلى عهد الملك سليمان وبلقيس ملكة سبأ، حيث يذكر أن الملك سليمان كان يسجن فيها الجن فحرفوا الاسم إلى سواكن. أما عند البجا فهي (اوسوك) أي السوق.

سواكن

يمتاز البحر الأحمر في السودان بنقاء مياهه وشفافيتها، وهو أكثر المناطق الطبيعية جاذبية في السودان، ويستقطب حالياً محبي البحر والغطس تحت الماء والرياضات المائية الأخرى.

وقد أصبح يتمتع بسمعة ممتازة على مستوى العالم؛ فهو من أنقى بحار العالم ولم تمتد إليه آثار التلوث، ويزخر بالشعب المرجانية، كما توجد به جزيرة سنقنيب وهي الجزيرة الوحيدة الكاملة الاستدارة وتزخر بالأحياء المائية.

كسلا_-_التاكا

وفي ولاية نهر النيل، يوجد شلال سلبوقة، ويعتبر مقصداً للسياح العرب والأجانب وغيرهم وذلك لطبيعة المنطقة الجبلية وضيق المجرى والتدفق المائي، فهي توفر بذلك سياحة التزلج والسباحة والرحلات النيلية.

كسلا

السائح الذي يزور الخرطوم لن يجدها في خضرة غيرها من مدن القارة السمراء، لكنها ليست صحراء جرداء، وهي واعدة وغير فقيرة على الإطلاق. وبالطبع فإنها لا تزخر بنصف متاحف القاهرة أو روما، لكنها مدينة ذات جذور وتاريخ ونضال. وهي مدينة يفوح فيها العطر والبخور، تفيض مساجد وقباباً وكنائس، وفيها الكثير من الأسواق والمنتزهات والغابات.

طبيعي

يوجد بالخرطوم عدد من المتاحف أهمها متحف السودان القومي، وبيت الخليفة، وقبة المهدي، ومتحف التاريخ الطبيعي، والمزارات.

أما أروع ما يمكن أن يتوفر لزائر أجنبي للخرطوم، فهو فرص المشاركة في مناسباتهم الاجتماعية الخاصة كحفلات الزواج، حيث تظهر البساطة وكرم الضيافة وروعة مراسم الاحتفال، ما يذهل الزوار الأجانب.

مكة المكرمة