بالصور.. إسطنبول تعبق برائحة القهوة في مهرجانها العالميّ

 يستضيف المهرجان خبراء عالميين في القهوة لطرح معلوماتهم حولها

يستضيف المهرجان خبراء عالميين في القهوة لطرح معلوماتهم حولها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 06-10-2016 الساعة 18:05


عبقت مدينة إسطنبول التركية، صباح الخميس، برائحة القهوة، التي جذبت الزوار من تركيا والعالم، ليتمتعوا بمذاقها ورائحتها الشهية، وليتعرفوا أحدث طرق تحضيرها.

وتحتضن المدينة ما بين 6 - 9 أكتوبر/ تشرين الأول، للمرة الثالثة، فعاليات "مهرجان إسطنبول للقهوة"، بمشاركة قرابة 200 علامة تجارية، تتقدّمهم أبرز الأسماء الشهيرة في عالم البن.

وخلال تجوال مراسلة "الخليج أونلاين" في اليوم الأول للمهرجان، شاهدت عرضاً لجميع أنواع حبوب القهوة العالمية، وأحدث آلات طحنها، إضافة إلى الحلويات التي تقدم إلى جانبها، وأكواباً وفناجين وأدوات حفظها وتقديمها.

قهوة 4

قهوة 3

وينظم القائمون خلال أيام المهرجان حفلات موسيقية وندوات، وعروضاً فنية، وفعاليات ترفيهية، كالرسم على القهوة في فناجينها.

ويستضيف المهرجان خبراء في القهوة من النرويج وألمانيا واليونان وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية ليقوموا بتزويد العاملين في مجال تسويق القهوة بمعلومات عن المقاهي، وطريقة تسويق وتحضير هذا المشروب العالمي.

وتحظى القهوة بدعم كبير في تركيا، إذ تُثري هذه المهرجانات المعلومات لدى القائمين على العلامات التجارية للقهوة ليبتكروا طرقاً جديدة ليقدموها لزبائنهم.

وكان المهرجان استقبل في نسخته الماضية أكثر من 25 ألفاً و500 زائر، وحصل بذلك على جائزة أكبر مهرجان للقهوة في أوروبا، بحسب الأناضول.

اقرأ أيضاً:

عبق القهوة الخليجية يفوح على تويتر عبر وسم "يوم القهوة العالمي"

- القهوة التركية

جدير بالذكر أن القهوة تحتل مكانة كبيرة لدى المجتمع التركي، وتلقى احتفاءً في أوساطه؛ فـ"فنجان القهوة يحفظ المودة 40 عاماً"، كما يقول المثل التركي، وهو ما يعبّر عن الشكر والامتنان للمعروف مهما صغر.

وباتت القهوة رمزاً للمودة والتقارب في تركيا، إذ يوزعها المرشحون للانتخابات على منازل الناخبين، كما تقدمها بعض الشركات كهدية مع منتجاتهم ليحصلوا على ولاء المستهلك، والبعض الآخر يصحبها بالملبن التركي.

وتحضّر القهوة التركية بغلي مسحوق حبوب القهوة المطحونة في إبريق من الماء وأحياناً من الحليب، مع إضافة السكر (حسب الرغبة)، قبل تقديمها في فناجين صغيرة ذات يد يستقر في قعرها حثل القهوة وصحن صغير.

قهوة 6

قهوة 5

وتعتبر فناجين القهوة التركية الأكثر شهرة في زخرفتها، وأكثر ما يميزها هو ذلك الوجه الذي يظهر على السطح، وهو عبارة عن الرغوة التي تطفو على سطح الإبريق عند الغليان، وهذه الطريقة لتحضير القهوة معروفة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والقوقاز والبلقان.

ومع أن كلمة قهوة ذات أصل عربي، فإن ثقافة المقاهي قد ظهرت أيام الدولة العثمانية حينما كانت هذه هي الطريقة الرائجة لتحضير القهوة.

وشوهدت القهوة المغلية لأول مرة كمشروب في القرن الـ15 في اليمن، وكلمة قهوة في معظم اللغات مشتقة بشكل مباشر أو غير مباشر من الاسم العربي، وفي نهاية القرن الـ15 وبداية القرن الـ16 انتشرت القهوة في القاهرة ومكة.

وذكر المؤرخ العثماني إبراهيم پچوى في كتابته بين عامي 1641- 1649 ميلادي عن افتتاح أول مقهى في إسطنبول.

وحتى العام 962 (1554 - 1555 ميلادي) لم تكن القهوة والمقاهي موجودة في مدينة القسطنطينية أو الأراضي العثمانية، ولكن في تلك السنة حضر رجلان إلى المدينة، أحدهما يدعى حكم (Hâkem) من حلب، وآخر اسمه شمس (Şems) من دمشق، وافتتح كل منهما دكاناً كبيراً في حي Tahtakale وبدؤوا بتقديم القهوة.

قهوة 1

قهوة 2

- استهلاك القهوة

وتستهلك الشعوب العربية والعالمية القهوة بشكل كبير، إذ تعدّ المشروب المرتبط بزيادة الطاقة والتركيز، وارتفعت صادرات القهوة في أغسطس/ آب 2016 بنسبة 9.5% مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي، وبلغت صادرات القهوة في الشهر نفسه 9.76 ملايين شوال (سعة 60 كيلوغراماً)، مقارنة بنحو 8.91 ملايين شوال عام 2015.

ومن أغسطس/ آب 2015 إلى أغسطس/ آب 2016، بلغت صادرات البن العربي نحو 70.96 مليون شوال مقارنة بنحو 68.51 مليون شوال. أما صادرات بن الروبوستا، وهو آخر من البن، فبلغت 40.68 مليون شوال مقابل 44.45 مليوناً في العام السابق.

وبلغ إنتاج القهوة خلال العام الماضي 143.3 مليون شوال، وازداد إنتاج القهوة العالمي خلال العام التالي بنسبة 0.7%.

وبالمقابل، بلغ حجم الاستهلاك العالمي من القهوة عام 2015 نحو 152.2 مليون شوال، بزيادة سنوية في الاستهلاك تصل إلى 2% بحسب سكاي نيوز.

قهوة 8

قهوة 7

مكة المكرمة