بالصور.. تشييع "باذخ" لجثمان ملك تايلاند بعد وفاته بعام

الملك الراحل بوميبول أدولياديج

الملك الراحل بوميبول أدولياديج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 26-10-2017 الساعة 17:06


تواصلت، الخميس، مراسم التشييع الباذخة لملك تايلاند الراحل بوميبول أدولياديج، حيث اصطف مئات الآلاف في شوارع العاصمة بانكوك لوداع الملك، الذي توفي قبل نحو عام عن عمر يناهز 88 عاماً.

وحضر مراسم التشييع التي انطلقت الأربعاء وتستغرق 5 أيام، في العاصمة بانكوك، نحو 250 ألف مشيع. وتكلفت الجنازة نحو 90 مليون دولار، واستغرق بناء المحرقة الذهبية نحو 10 أشهر.

ومن المنتظر أن يحرق جثمان الملك الذي يعتبر (مقدّساً) وفق المعتقدات البوذية، في محرقة ملكية خاصة مؤلفة من مقصورات ذهبية على الطراز التايلاندي، أمام القصر الكبير في بانكوك، في وقت لاحق الخميس.

جنازة

ومنذ عدة أيام تحتشد الجماهير خارج منطقة المراسم، لتتمكن من الدخول إليها. ومن المقرر أن يشعل المحرقة نجل الملك الراحل، الملك الحالي مها فاجيرالونكورن.

وحملت عربة حربية قديمة وعاء رمزياً مخصصاً لحفظ رماد الموتى إلى موقع حرق جثة الملك، في موكب شهد عزفاً للموسيقى وتحية مدفعية. ويُعد هذا الجزء الرئيسي ضمن مراسم جنائزية تستمر خمسة أيام.

جنازة 4

اقرأ أيضاً :

"تدوينة" على فيسبوك تودع صاحبها السجن 35 عاماً

وتُوفي الملك، الذي يحظى بشعبية لدى التايلانديين، في أكتوبر عام 2016 عن عمر ناهز 88 عاماً.

وبدأت الجنازة رسمياً، الأربعاء، أمس بأداء طقوس بوذية في مجمع القصر الكبير. كما أُجريت طقوس بوذية الخميس في القصر قبل انطلاق موكب الجنازة.

وتُستخدم العربة التي حملت الوعاء المخصص للرفات، في المرحلة الثانية من مراسم الجنازة، منذ أواخر القرن الثامن عشر. وتزن العربة نحو 14 طناً ويجرها أكثر من 200 جندي.

جنازة5

وطاف الموكب حول موقع الحرق عدة مرات، وذلك في المرحلة الأخيرة من المراسم.

وتشير تقديرات إلى أن نحو 250 ألف شخص حضروا من شتى أنحاء تايلاند لوداع الملك. ووصل كثيرون إلى العاصمة منذ عدة أيام، وأمضى بعضهم ليل الأربعاء في الشوارع وهم ممسكون بصور للملك الراحل.

وأعلن الخميس يوم عطلة رسمية، وتوقفت كثير من الشركات عن العمل طوال اليوم، في حين أنهت شركات أخرى أعمالها بحلول الظهيرة.

وشارك أعضاء الأسرة الملكية ووفود من أكثر من 40 دولة في المراسم.

وسيشعل الملك فاجيرالونكورن، نجل الملك الراحل، المحرقة في العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، وستُجمع رفات والده وسيجرى إعادتها مرة أخرى إلى القصر غداً.

جنازة 2

وكان يُنظر إلى الملك الراحل كعنصر استقرار في البلد الذي عانى موجات اضطراب سياسي ومحاولات انقلاب.

ومنذ وفاته شهدت تايلاند عاماً من الحداد الرسمي، ارتدى فيه كثير من التايلانديين الملابس السوداء. واستغرقت استعدادات الجنازة نحو عام، شُيد خلاله مجمع كبير لحرق الجثث بالقرب من القصر.

مكة المكرمة