بالصور.. تفاصيل عن سفاح مجزرة المسجدين بنيوزيلندا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/68AJ2n

القاتل عرّف نفسه باسم برينتون تارانت على "تويتر"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-03-2019 الساعة 10:13

تداولت وسائل الإعلام بعض التفاصيل عن منفّذ مجزرة مسجد النور، في منطقة كرايست تشيرش في نيوزيلندا، التي راح ضحيّتها العشرات ما بين قتيل وجريح.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعض الصور الخاصة بالقاتل مع صور لأسلحته، وقد كُتب عليها أسماء بعض الأشخاص، أفادت وسائل الإعلام بأنهم "ارتكبوا هجمات".

وبحسب ما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن مرتكب المذبحة هو أسترالي الجنسية، يبلغ من العمر 28 عاماً، وهو الذي فتح النار من بندقيته داخل المسجد مردياً العشرات بين قتيل وجريح، بينهم أطفال، بحسب الصور المتداولة.

وذكر مغرّدون على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الكلام المكتوب على أسلحة المجرم هو أسماء قادة صليبيين معروفين بمعاركهم ضد المسلمين أيام الحملات الصليبية، أو في حروب الأندلس أو في الحروب الروسية ضد الدولة العثمانية.

الصحيفة نقلت عن شهود عيان قولهم إنهم سمعوا إطلاق أكثر من 50 طلقة نارية في أثناء الحادث بمسجد النور.

القاتل عرّف نفسه باسم برينتون تارانت على "تويتر"، وقد بث فيديو على الهواء عند ارتكابه المجزرة داخل المسجد، أثناء صلاة الجمعة.

ونشر القاتل بياناً من 87 صفحة على "تويتر"، قبل ارتكاب المذبحة، يتوعّد من خلاله بـ"هجوم إرهابي".

السفاح يهدد

وتداولت حسابات على "تويتر" صوراً لأسلحة استخدمها مطلق النار برينتون تارانت، على المسجد تُظهر صندوق سيارة مطلق النار وبه أسلحة أوتوماتيكية، في حين ظهر المتهم بمقطع فيديو مصوّر قبيل دخوله المسجد وتنفيذه المجزرة بحق المصلين.

وكتب تارانت عبارات عنصرية على سلاحه هاجم فيها الدولة العثمانية والأتراك، حسب ما أظهر مقطع الفيديو الذي بثه بنفسه عبر الإنترنت.

ومن بين العبارات العنصرية التي كتبها على سلاحه "Turcofagos" وتعني باليونانية "آكلي الأتراك"، وهي عصابات نشطت باليونان في القرن التاسع عشر الميلادي، وكانت تشن هجمات دموية ضد الأتراك.

أيضاً كتب على سلاحه، الذي نفذ به المذبحة، "1683 فيينا"؛ في إشارة إلى تاريخ معركة فيينا التي خسرتها الدولة العثمانية، ووضعت حداً لتوسعها في أوروبا، وتاريخ "1571م"، في إشارة واضحة إلى "معركة ليبانتو" البحرية التي خسرتها الدولة العثمانية أيضاً.

وكتب على سلاحه أيضاً: "اللاجئون، أهلاً بكم في الجحيم"، في حين أدت الموسيقى الخلفية في الفيديو، الذي بثه السفاح، دوراً في إظهار نياته العدوانية ودوافعة العنصرية.

إذ كان يبث أغنية باللغة الصربية تشير إلى رادوفان كاراديتش، الملقب بـ"سفاح البوسنة"؛ وهو سياسي صربي مدان بجرائم عدة بينها "ارتكاب إبادة جماعية" و"ارتكاب جرائم ضد الإنسانية" و"انتهاك قوانين الحرب"، ضد المسلمين إبان حرب البوسنة (1992-1995).

وتقول كلمات الأغنية: "الذئاب في طريقهم من كراجينا (في إشارة إلى ما كان يُعرف جمهورية كراجينا الصربية التي أعلنها الصرب عام 1991). الفاشيون والأتراك: احترسوا. كراديتش يقود الصرب".

أيضاً نشر تارانت بياناً يشرح فيه دوافع عمله الإرهابي.

وكتب مخاطباً الأتراك: "يمكنكم العيش في سلام في أراضيكم. في الضفة الشرقية للبوسفور، لكن إذا حاولتم العيش في الأراضي الأوروبية، في أي مكان غربي البوسفور، سنقتلكم وسنطردكم (تعبير بذيء) من أراضينا".

وأضاف: "نحن قادمون إلى القسطنطينية (إسطنبول) وسنهدم كل المساجد والمآذن في المدينة. آيا صوفيا ستتحرر من المآذن وستكون القسطنطينية بحق ملكاً مسيحياً من جديد. ارحلوا إلى أراضيكم طالما لا تزال لديكم الفرصة لذلك".

مكة المكرمة