بالصور.. طفل لبناني يتحدى المكعبات وطموحه "غينيس"

جبق يتحدى بإنجاز المهمة وعيناه معصوبتان

جبق يتحدى بإنجاز المهمة وعيناه معصوبتان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-08-2017 الساعة 17:27


لا تقتصر موهبة الصبي اللبناني، جواد جبق، على تركيب "المكعبات الملونة" بسرعة فائقة يسعى معها لكسر الرقم القياسي العالمي، بل الأهم أن بوسعه فعل ذلك وهو معصوب العينين.

وبعد 6 أشهر فقط من اهتمامه بهذه اللعبة(كهاو)، يخطط جبق، ذو الـ13 ربيعاً، للانتقال إلى مربع الاحتراف برقم قياسي؛ إذ يستطيع تركيب مكعب مؤلف من 4 ألوان في 9 ثوان فقط.

وما يشجعه على ذلك أن الرقم المدون حالياً في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية 50 ثانية.

اقرأ أيضاً :

بالظلام الدامس.. هكذا يحارب الأسد مناطق المعارضة

ومتحدياً عدسات الكاميرات، يبرهن الصبي المنحدر من مدينة بعلبك، شرقي لبنان، ويقيم مع أسرته في العاصمة بيروت، على موهبته بإنجاز المهمة وعيناه معصوبتان.

ووفقاً لوكالة الأناضول للأنباء، يحكي الصبي كيف أنه رغم المشاغل الدراسية انكب لساعات طويلة ليتعلم أصول هذه اللعبة وخططها من مواقع إلكترونية.

وعلى عكس توقعات أهله، خاصة والدته، في أن يتراجع مستواه الأكاديمي بسبب ولعه بهذه المنافسة، أو التحول لشخص متوحد لا يخالط سوى مكعباته، تحسن مستواه كثيراً، لا سيما في مادة الرياضيات.

وعن ذلك قال جبق إن هذه المكعبات كانت موجودة أصلاً في المدرسة، ويلهو بها مع زملائه لساعات محددة، لكن لاحقاً أخذ الأمر طابع التحدي.

والآن، يضيف لاعب المكعبات: "يغار مني كثير من زملائي، وهذا يدفعني لأطوّر مهاراتي أكثر".

وفي تعليقه حول ذلك الأمر، قال والد الصبي إنه اعتاد على شراء المكعبات الملونة من مختلف أنحاء العالم، ضمنها مكعبات نادرة من أوروبا والولايات المتحدة، رغم أنها "مُكلفة جداً"، بحسب الأناضول.

وبدعم من والده يسعى جبق إلى دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية بشكل رسمي، لكن ترتيباتهما لذلك لم تكتمل بعد، رغم أنه، من حيث المبدأ، يتقدم بفارق 41 ثانية.

ولتعزيز مهاراته سعى لاعب المكعبات إلى إجراء تمارين في لعبة "الخفّة"، التي تعلّمها بمفرده، مستعيناً ببعض الكتب الأجنبية التي اشتراها من الخارج، بجانب الاستفادة من المتاح على المواقع الإلكترونية.

وكانت أولى خطواته بتجربة لعبة الخفة بالورق مع نفسه، ثم عائلته وأصدقائه، حيث يتباهى حالياً بخفته وإتقان لعب المكعبات.

والحال كذلك يسعى الصبي لتطوير مهاراته بالسفر إلى الخارج، عندما يبلغ سن الرشد؛ كي يتخصص في هذه المهنة، وسط تحفيز من عائلته.

مكة المكرمة