بالصور: "نعيماً" مبادرة مجانية بالأردن لقص الشعر في الشارع

الأردن.. "نعيماً" مبادرة شبابية في الشارع العام

الأردن.. "نعيماً" مبادرة شبابية في الشارع العام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 09-10-2017 الساعة 22:28


في مبادرةٍ خلاقةٍ من متطوعين شباب، أصبح بإمكان المحتاجين والفقراء الجلوس على كرسي الحلاقة لقص شعرهم في الهواء الطلق ودون مقابلٍ مادي، في "الساحة الهاشمية" وسط العاصمة عمّان.

ففي كل يوم اثنين، سيجد المارة في الشارع صفاً طويلاً من كراسي الحلاقة وُضعت تمهيداً لاستقبال من يرغب من المارة في قص شعره أو تهذيب لحيته، وذلك في إطار مبادرة مجموعة من الحلاقين أطلق عليها "نعيماً".

05

- دعم رسمي وشعبي

الفكرة الوليدة حظيت مؤخراً بدعم مباشرٍ من أمانة عمان الكبرى، وبالتنسيق مع الجهات الأمنية، والهدف- كما يقول صاحب المبادرة عساف الخال لـ"الخليج أونلاين"- هو "تقديم الخدمة في يوم عطلة الحلاقين (الاثنين) ودعم مزيد من التكامل والتكافل المجتمعي بين أبناء المجتمع الواحد".

مع مرور الوقت اتسعت الرقعة الجغرافية للمشاركين في المبادرة، من خلال استقطاب من هم خارج العاصمة عمان من الحلاقين المتطوعين، إذ أصبح عددهم 30 حلاقاً، في مشهدٍ فريد من نوعه.

حيث يقف المتطوعون المسلحون بمقصات ومجففات شعر وماكينات الحلاقة الكهربائية، في انتظار الناس الذين يقف بعضهم في طوابير طويلة للجلوس على كرسي الحلاق تحت أشعة الشمس.

06

- الحلاقة للجميع

يقول الخال: "الفكرة راودتني منذ مدة طويلة، وهي تأتي برغبة ذاتية مني لتقديم خدمة الحلاقة للناس؛ خاصةً في اليوم الذي تغلق فيه صالونات التجميل والحلاقة أبوابها أمام الزبائن، ومن ثم أصبح متعارفاً أن يوم الاثنين يوم الحلاقة المجاني، وأنا أسميه يوم العطاء؛ من خلال تصفيف شعر الناس جميعاً ومجاناً لأبناء الوطن، ولا سيما أولئك الذين لا يملكون المال في كل مرة لحلاقة شعرهم".

اقرأ أيضاً :

الأردن.. السجن 8 سنوات لمتهم حاول قتل كوميديان عراقي

وأضاف: "لا يعني كوننا نقدم خدمة الحلاقة مجاناً للناس أن نغفل الأمور الصحية، بل على العكس، فنحن نستخدم بعض المواد مرة واحدة فقط حفاظاً على الصحة العامة"، متابعاً: "لأجل ذلك أنا أسعى للديمومة والتطوير، بل والتنقل بهذه الفكرة في أكثر من محافظة ومكان، ونحن كان لنا دور من خلال هذه المبادرة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين".

وأشار الخال إلى أن "مبادرته تحصل على دعم ومساندة من قبل مؤسسات رسمية وجمعيات خيرية عدة، والأهم أنها لاقت استحسان الناس وهذا هو المهم برأيي، لا سيما الفقراء والمحتاجين منهم".

04

- في مخيم الزعتري

وتماشياً مع فكرة المبادرة بالانطلاق في جميع أرجاء المملكة، وصل المتطوعون في المبادرة فعلياً إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين، لتقديم الخدمة للأطفال اللاجئين والكبار المحتاجين.

وتضمنت هذه المبادرة جمع أطفال وكبار السن في وسط المخيم، ليقوم مجموعة من المتطوعين الحلاقين بتصفيف وحلاقة شعرهم وتجميلهم، وبالتعاون مع فرقة "سورية الغد" تم تقديم العروض المسرحية والغناء في قاعات مخصصة من أجل إدخال الفرحة والبهجة والسرور لقلوبهم في ذات اليوم.

03

- على طريقة الكبار

الطفل حسام عايد يقول، وهو ينتظر دوره في حلاقة شعره، إنه يستمتع كثيراً هو وأصدقاؤه في انتظار دورهم في الحلاقة، ولا سيما أن المكان في الهواء الطلق، بعيداً عن المحال المغلقة"، مستدركاً: "أريد أن أحلق شعري تماماً كاللاعب كريستانيو رونالدو"؛ لكونه أحد معجبيه في عالم كرة القدم.

01

في حين تؤكد خولة الدسوقي، في حديثها لـ"الخليج أونلاين"، "أهمية مثل هذه المبادرات التطوعية في التخفيف من العبء المستمر لحلاقة الشعر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، خاصة للعائلة الممتدة".

وأعربت عن "سعادتها لو كانت هذه المبادرة في مناطق جيوب الفقر لا سيما في جنوبي الأردن، لكي تصل إلى المحتاجين من الفقراء هناك، والذين يستخدمون طرقاً بدائية في حلاقة شعرهم".

مكة المكرمة