بسبب فضائح جنسية.. أساقفة تشيلي يقدّمون استقالة جماعية

أساقفة تشيلي يتلون بيان الاستقالة

أساقفة تشيلي يتلون بيان الاستقالة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-05-2018 الساعة 09:21


قدّم جميع أساقفة كنيسة الروم الكاثوليك في تشيلي، وعددهم 34 أسقفاً، استقالة جماعية للبابا فرنسيس؛ بسبب فضائح اعتداءات جنسية على أطفال والتستّر عليها.

وبحسب قناة "BBC" قدّم الأساقفة استقالاتهم الجماعية في رسالة وجّهوها للبابا، مساء الجمعة، بعد محادثات دامت ثلاثة أيام في الفاتيكان، عرض عليهم فيها البابا وثيقة من 10 صفحات تتّهم المسؤولين في كنيسة تشيلي بالتهاون في قضايا الاعتداءات الجنسية.

وكتب الأساقفة في رسالتهم أن مستقبل كل واحد منهم بين يدي البابا، وإذا لم يقبل استقالاتهم فإنهم سيواصلون "أداء مهامهم الكنسية".

وجاء في الرسالة: "نريد بالتعاون مع البابا إحقاق العدالة والمساهمة في إصلاح الضرر الذي وقع".

ويُتّهم الأسقف خوان باروس، الذي عيّنه البابا فرنسيس منذ ثلاثة أعوام، باستغلال منصبه في الكنيسة الكاثوليكية لمحاولة عرقلة التحقيق في سلوك القسّ الكاثوليكي فرناندو كاراديما.

اقرأ أيضاً :

الفاتيكان: اعتقال دبلوماسي سابق لحيازته مواد إباحية للأطفال

ويُعدّ كاراديما واحداً من القساوسة البارزين، وقد أدانه الفاتيكان بالاعتداء جنسياً على أطفال، وحكم عليه بالتكفير عن الذنوب.

ويتّهم الضحايا العديد من كبار مسؤولي الكنيسة التشيلية بالتستّر على اعتداءات جنسية على أطفال من جانب الكاهن التشيلي فرناندو كاراديما.

وسبق للأسقف باروس أن قدّم استقالته للبابا أكثر من مرة، ورفض البابا طلبه في كل مرة لأنه كان يعتبره بريئاً من الاتهامات التي وُجّهت له، ولكن يُتوقّع أن يقبل استقالته هذه المرة.

وطلب الأساقفة العفو من الضحايا ومن الكنيسة عن "الأخطاء الجسيمة" التي ارتكبوها.

يُشار إلى أن بابا الفاتيكان فرنسيس سبق أن تعرّض لانتقادات في تشيلي؛ بعدما عيّن أسقفاً متّهماً بالتستّر على اعتداءات جنسية ارتكبها قسّ، وقال في يناير الماضي، إنه يشعر "بالألم والعار" بخصوص الفضيحة التي هزّت أركان الكنيسة الكاثوليكية في تشيلي.

مكة المكرمة