بطل وضحية.. خروف العيد يتصدر المشهد في عيد الأضحى

تطرقت الكاريكاتيرات أيضاً لموضة التقاط صور الـ"سيلفي"

تطرقت الكاريكاتيرات أيضاً لموضة التقاط صور الـ"سيلفي"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-09-2015 الساعة 16:30


مع حلول عيد الأضحى المبارك يصبح الخروف أشهر شخصية يتناولها الناشطون في شبكات التواصل الاجتماعي، بل تُصبح أيضاً مادة دسمة للصحف والمجلات ووسائل الإعلام المختلفة.

الكاريكاتير الساخر، في كل عام يتناول الخروف في رسومات مختلفة، تعبر عن مواضيع شتى تتعلق بالسياسة والاقتصاد وقضايا المجتمع، لاسيما أن أسعار الخراف ترتفع بهذه المناسبة التي تعتبر موسماً مزدهراً لباعة ومربي الماشية.

14

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وكاريكاتيرات تناولت شعيرة ذبح الأضاحي، التي تعتبر أبرز مميز للعيد القريب، وتنوعت الكاريكاتيرات بمضمونها وهدفها، فاستخدمت كمادة للضحك والنقد والتعبير عن الواقع المعاش في العالم العربي.

اقرأ أيضاً :

بالإنفوجرافيك.. تعرّف على أسعار الأضاحي في الدول العربية

وبحسب ما رصد "الخليج أونلاين" كان للنقد الساخر النصيب الأكبر من الكاريكاتيرات؛ وذلك نظراً لارتفاع أسعار الأضاحي المبالغ فيه، الذي يشكل عبئاً كبيراً على من يريد إقامة شعائر الله المتعلقة بهذا العيد.

12

فمنهم من اعتبر أن "التضحية بالخروف هي تضحية بالمستقبل"، ومنهم من عبّر عن ضيق الحال، لكون العيد وذبح الأضاحي يتزامن مع عودة الطلاب للمدارس الذي يكلف الأهالي مبالغ كبيرة، مما يجعل من توفير الأهل لسعر الأضحية كأنه سباق قفز وكسر حواجز!

1

ويبقى الكاريكاتير أسلوباً تعبيرياً لا يخلو من التطرق للسياسة، كما أنه يستطيع أن يعرض المواقف من وجهة نظر الآخرين حتى وإن كان الآخر "خروفاً"، فالكثير من الكاريكاتيرات المنتشرة تتناول شعيرة الأضاحي وتطرحها من زاوية نظر الخروف نفسه، فتتقمص شخصيته وتنسب له صفات ومشاعر متنوعة؛ مثل الخوف أو الذكاء والدهاء.

اقرأ أيضاً :

سوق الفقراء في غزة.. جيوب فارغة وعيون تتسوق بحسرة

وتماشياً مع السلوكيات الجديدة التي جلبتها معها التكنولوجيا، خاصة الهواتف الذكية وتطبيقات الصور، تطرقت الكاريكاتيرات أيضاً لموضة التقاط صور الـ"سيلفي" إلى جانب كل ما يمر به الإنسان، فسخرت من فكرة تناول صورة سيلفي مع الخروف قبل الذبح توديعاً له أو مع الذبيحة بعد الانتهاء منها.

7

بين الضحك والجد والسخرية بتدرجاتها المختلفة، يظل دور الكاريكاتير من بين أهم الأدوار للتعبير عما لا تستطيع الكثير من الاحتجاجات والوقفات والعرائض الموقّعة التعبير عنه.

فالكاريكاتير يجمع بمساحة صغيرة وبخطوط وألوان محدودة، هموماً وأفكاراً وتناقضات تتشتت في ذهن الإنسان بحياته اليومية، والأجمل أنها قادرة على تحويل هذه الهموم إلى ضحكات تساعد الإنسان على التأقلم مع الواقع القاسي.

مكة المكرمة