بعد اليمن.. الكوليرا تلحق بالسودان وواشنطن تحذّر رعاياها

لم يصدر أي تعقيب من الحكومة السودانية حول ما جاء في رسالة السفارة (أرشيف)

لم يصدر أي تعقيب من الحكومة السودانية حول ما جاء في رسالة السفارة (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-06-2017 الساعة 22:33


حذّرت السفارة الأمريكية لدى الخرطوم رعاياها من "مخاطر الإصابة" بوباء الكوليرا، مشيرةً إلى أن لديها تقارير تؤكد وقوع وفيات بسبب المرض في السودان.

جاء ذلك في رسالة طوارئ بعثت بها السفارة لرعاياها في السودان عبر بريدهم الإلكتروني، مساء الخميس، وطالبتهم بـ "اتباع وسائل الوقاية من المرض".

وأشارت السفارة في رسالتها إلى وجود تقارير تؤكد إصابة مواطنين سودانيين بالكوليرا في بعض المناطق (لم تحددها)، من بينها ولاية الخرطوم (وسط)، دون ذكر عدد المصابين.

وأكّدت وقوع حالات وفيات بالكوليرا (بالسودان)، دون تحديد أعداد الوفيات أو تفاصيل عنهم.

كما طالبت السفارة رعاياها "بضرورة اتّباع وسائل الحماية من المرض، وغسل اليدين، واختيار مصادر آمنة للغذاء".

ولم يصدر أي تعقيب من الحكومة السودانية حول ما جاء في رسالة السفارة، كما لم يتسنَّ الحصول على تعقيب فوري منها حتى الساعة (19:00 ت.غ).

وخلال الفترة الأخيرة، لم تتحدّث الحكومة السودانية عن وجود إصابات بالكوليرا في البلاد، وتقول إن بعض الوفيات التي سُجّلت بولاية النيل الأبيض (جنوب) ومناطق أخرى بالبلاد، الشهر الماضي، كانت نتيجة الإصابة بوباء "الإسهال المائي".

وخلال شهري أغسطس/آب، وسبتمبر/أيلول 2016، ضرب "الإسهال المائي" ولاية النيل الأزرق (جنوب)، وولايات أخرى، وخلَّف أكثر من 55 حالة وفاة، بينما بلغ عدد المصابين ألفين و619.

وبهذا تلحق السودان باليمن، إذ أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن وباء "الكوليرا" في أنحاء اليمن إلى 532، منذ 27 أبريل/نيسان الماضي.

كما ذكرت المنظمة، في تغريدة على حساب مكتبها باليمن، عبر "تويتر"، أنه تم تسجيل أكثر من 65 ألفاً و300 حالة اشتباه بالإصابة بالمرض، مشيرة إلى أنها رصدت هذه الحالات في 253 منطقة في اليمن.

والكوليرا مرض يسبّب إسهالاً حاداً، يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يخضع للعلاج، ويتعرّض الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.

ويُعدّ "الإسهال المائي"، الذي يصيب الجهاز الهضمي، ثاني أهم أسباب وفاة الأطفال دون سن الخامسة عالمياً، وفق منظمة الصحة العالمية، وتتسبّب به غالباً التهابات فيروسية أو بكتيرية جرّاء الأغذية ومصادر المياه الملوّثة.

مكة المكرمة