بعد انتقادات لـ"الكفالة".. السعودية تسمح للوافدين بتغيير الوظائف

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DM1En1

العمالة الوافدة كانت أكثر ضحايا تداعيات كورونا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 04-11-2020 الساعة 12:59

- ما هي المبادرة السعودية الجديدة؟

المملكة ستخفف القيود التعاقدية للعمال الوافدين بما يشمل حرية تغيير الوظائف.

- ما هي دوافع المبادرة؟

دخول السعودية ضمن قائمة الأسوأ عالمياً في استقبال العمالة.

أطلقت الحكومة السعودية مبادرة لتخفيف القيود على العمالة الوافدة وذلك بالتزامن مع إدراجها ضمن قائمة الأسوأ في استقبال العمالة الوافدة.

وقال نائب وزير الموارد البشرية في السعودية، عبد الله أبوثنين، اليوم الأربعاء، إن المملكة ستخفف القيود التعاقدية للعمال الوافدين، بما يشمل حرية تغيير الوظائف.

وأضاف أبوثنين، في تصريح للصحفيين، أن الخطط التي ستدخل حيز التنفيذ في مارس 2021، تشمل منح العمال الوافدين الحق في مغادرة المملكة دون إذن صاحب العمل.

وأشار إلى أن الهدف هو زيادة عوامل الجذب في سوق العمل بالسعودية، وفقاً لوكالة "رويترز".

وتأتي المبادرة كمحاولة لتخفيف الانتقادات التي تواجهها المملكة بسبب قوانين العمالة الوافدة (نظام الكفيل).

ومطلع الشهر الجاري، دخلت السعودية والإمارات قائمة الدول الأسوأ في استقبال العمالة الأجنبية الوافدة؛ وذلك بسبب تداعيات وباء "كورونا".

جاء ذلك وفق مؤشر "إكسبات إنسايدر" حول استدامة الوافدين الذي تصدره منظمة "إنترنيشنز" المعنية بشأن أفضل وجهات الوافدين بالعالم، ومقرّها في ألمانيا.

واحتلت السعودية المرتبة الـ49 عالمياً بمؤشر استدامة الوافدين الذي تصدره المنظمة.

وكانت العمالة الوافدة في السعودية أكثر ضحايا جائحة كورونا؛ في ظل انهيار أسعار النفط وإغلاق الأنشطة الاقتصادية واللذين أديا إلى عمليات تسريح غير مسبوقة في المملكة، بحسب المنظمة.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء بالسعودية، بلغ عدد الوافدين في عام 2019 ما يقرب من 13.2 مليون نسمة، من بين 34 مليون نسمة، إجمالي عدد السكان في السعودية.

وغادر السعودية، خلال العامين الأخيرين، أكثر من 1.5 مليون عامل وافد، حسب بيانات رسمية، وازدادت وتيرة تسريح العمال عقب تفشي فيروس كورونا.

مكة المكرمة