بعد مجزرة المسجدين.. انطلاق مؤتمر دولي بالنمسا يناقش حرية الدين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lw32m9

المؤتمر بإشراف منظمة الأمن والتعاون الأوروبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 02-04-2019 الساعة 11:49

انطلقت، أمس الاثنين، فعاليات مؤتمر دولي في العاصمة النمساوية فيينا، لمناقشة "تعزيز مبادئ التسامح وعدم التمييز، وحماية حرية الدين والمعتقد"، بإشراف منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، وذلك بعد نحو أسبوعين من مجزرة المسجدَين في مدينة "كرايستشيرش" النيوزيلندية، والتي راح ضحيتها 50 مسلماً.

بدوره، أكد ميروسلاف لاجاك وزير خارجية سلوفاكيا، والرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي لمحاربة التعصب والتمييز ضد المسلمين، في بيان له، أن الحوار يؤدي دوراً رئيساً في الوقت الذي يزداد فيه التعصب الديني والسياسي.

وقال لاجاك: إن "150 منظمة من الدول الأعضاء ستشارك في المؤتمر بهدف تبادل وجهات النظر والعمل على تعزيز حرية المعتقد والدين".

وأوضح أن الحوار يحفز التسامح والتضامن، ويمنع النزاعات، ويساعد في تحقيق ثقافة سلام دائمة.

من جانبها، أكدت كتارزينا غاردابخادزه، نائبة رئيس مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع للمنظمة، أنَّ تعامل رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، وشعبها، مع الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين مؤخراً، يعتبر نموذجاً عالمياً يحتذى به في التعاون وحماية حرية الدين.

البروفيسور محمد باجاجي، الممثل الخاص للمنظمة، بيَّن أن الأفكار التي حملها الإرهابي مُنفذ الهجوم على مسجدي نيوزيلندا تنتشر في منطقة المنظمة، وللإرهابي أتباع بجميع أنحاء العالم.

وأوضح باجاجي أن خطاب الكراهية ضد المسلمين في أوروبا والعالم يزداد بشكل خطير، داعياً الأعضاء إلى تكثيف العمل والتعاون للحد من التطرف والإرهاب.

يشار إلى أنه في 15 مارس، استهدف هجوم دموي مسجدَين في مدينة "كرايستشيرش" النيوزيلندية؛ وهو ما أسفر عن مقتل 50 مصلياً، وإصابة 50 آخرين.

وكان مُنفذ الهجوم الإرهابي، برينتون تارانت، صوَّر جريمته بكاميرا ثبَّتها في قبعة كان يرتديها، وتمكن من بث 17 دقيقة منها على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يُحذف مقطع البث لاحقاً.

مكة المكرمة