بعد 4 سنوات على الحادث.. هذه أسباب تحطم طائرة ركاب إماراتية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YM3VkE

لقى رجل إطفاء مصرعه خلال محاولته إطفاء النيران التي اندلعت في الطائرة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 06-02-2020 الساعة 18:07

توصل محققون إلى أن قائدي طائرة الركاب التابعة لشركة طيران الإمارات يتحملان مسؤولية تحطمها في 2016، عند محاولتها العدول عن الهبوط في دبي؛ بسبب عدم ملاحظتهما أن إعدادات محركات الطائرة بوينغ 777 كانت منخفضة للغاية.

وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني بالإمارات، في بيان لها اليوم الخميس، أن الطيارين حاولا التخلي عن عملية الهبوط بعدما كانت الإطارات الرئيسية قد لامست الأرض بالفعل، وهو ما منع الاستفادة من قوة المحرك الكاملة.

وأوصت هيئة طيران الإمارات بتعزيز تدريب طياريها على مثل تلك المواقف، إضافة إلى تقديم توصية بوينغ بتعزيز نظام تنبيه الطاقم وكتيّب الإرشادات للتعامل معها.

وخلال الحادث قتل رجل إطفاء وهو يكافح ألسنة اللهب التي شبت في الطائرة من طراز بوينغ 777-300، في رحلة قادمة من الهند، بعد أن انزلقت على مدرج مطار دبى على بطنها، في أغسطس 2016، وإجلاء من كانوا على متن الطائرة وعددهم 300 شخص دون أن يصابوا بأذى.

يشار إلى أن طياري الشركات الإماراتية دائماً ما يعلن عدد من الفضائح التي تتعلق بهم، والتي كان آخرها إظهار نتيجة اختبار الكحول مؤشراً إيجابياً لأحد طياري شركة "فلاي دبي" الإماراتية للطيران خلال تأهبه لقيادة رحلة من نيبال، فقررت الـشركة إحالته إلى التأديب.

وخضع الطيار  لفحص واكتُشف أن مستوى الكحول في دمه أعلى من المستوى المقبول قانوناً، بعدما أثار عضو في الطاقم مخاوف من أن الطيار ثمل.

كما قرّرت محكمة "تاج مانشستر" البريطانية سجن مضيف كان يعمل في شركة "طيران الإمارات" 8 سنوات؛ لمحاولته تهريب عقار الهيروين المخدّر بقيمة 100 ألف جنيه إسترليني (142 ألف دولار أمريكي) إلى بريطانيا.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، عبر موقعها الإلكتروني حينها، أن المضيف استخدم امتيازات وظيفته في محاولة تهريب هيروين.

وشهد مطار دبي الإماراتي انخفاضاً في المسافرين خلال العام الماضي بنسبة 3.1% عن العام السابق؛ ليسجل أول تراجع سنوي في حركة السفر.

مكة المكرمة