بفضل مميزات العمل فيها.. قطر تجذب المعلمين العرب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g27aY5

تحتل قطر المرتبة الأولى عربياً والسادسة عالمياً بجودة التعليم

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-04-2019 الساعة 20:46

حقّقت دولة قطر تقدماً ملحوظاً في مجال التعليم، خلال السنوات الماضية، فاحتلت منظومتها التعليمية مراكز متقدّمة بين أقوى النظم العالمية والإقليمية، بالإضافة إلى مغريات كبيرة في الإقامة والأجور وتحديث القوانين؛ وهو الأمر الذي دفع كثيرين إلى الاستقالة من أعمالهم في دول خليجية والتوجه إلى الدوحة للعمل فيها.

صحيفة "القبس" الكويتية ذكرت اليوم السبت، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن المدارس الكويتية استقبلت خلال الأيام الماضية، عدداً ليس بقليل من استقالات معلمين وافدين، دون إيضاح أسباب الاستقالة.

وقالت الصحيفة إنه بعد الاستفسار من جانب المعلمين المستقيلين، تبين لمسؤولي "التربية" أن أغلبهم تعاقدوا للعمل في وزارة التعليم القطرية، بدءاً من العام الدراسي المقبل.

وأضافت الصحيفة أن المعلمين المستقيلين كانوا من مختلف التخصصات، لا سيما العلمية منها (الفيزياء والكيمياء والعلوم)، إضافة إلى اللغة الإنجليزية والحاسوب، لافتةً إلى أن معظم المستقيلين من الجنسيات الأردنية والمصرية والتونسية، من العاملين في المرحلتين المتوسطة والثانوية.

وأشارت إلى وجود مجموعة أخرى من المعلمين الوافدين حصلوا الأسبوع الماضي، على إجازات خاصة لمدة 3 أيام، لإجراء مقابلات في الدوحة بعد قبول طلبات تقدُّمهم للعمل في السلك التعليمي القطري، لكنهم لم يتقدموا باستقالاتهم حتى الآن في انتظار نتائج المقابلات.

ولم تذكر مصادر الصحيفة أعداد المستقيلين في الفترة الأخيرة، موضحة أنها تختلف من منطقة إلى أخرى، لكنها تتراوح بين 3 استقالات يومياً، واستقالة كل 3 أيام.

وبحسب الصحيفة، فإنه في وقت اعتبر فيه البعض أن أعداد المستقيلين طبيعية، مقارنة بمعدل العام الماضي ولا تدعو إلى القلق، أكد آخرون أنها ناقوس خطر على الميدان التربوي، وستُحدث نقصاً كبيراً في صفوف المعلمين، وهو ما يسهم في زيادة الأنصبة، ومن ثم التأثير على التحصيل العلمي للطالب.

وتحتل قطر المرتبة الأولى عربياً والسادسة عالمياً من حيث جودة التعليم، بحسب تصنيف أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي في سبتمبر الماضي.

وفي مايو الماضي، أعلن مجلس الوزراء القطري البدء باتخاذ الإجراءات اللازمة لإصدار مشروع قانون يسمح بمنح بطاقة الإقامة الدائمة في قطر للأجانب.

ويقضي القانون بأنه يجوز، بقرار من وزير الداخلية، منح تلك البطاقة لأبناء القطرية المتزوجة بغير القطري، وكذلك لمن أدوا خدمات جليلة للدولة، ولذوي الكفاءات الخاصة التي تحتاجها قطر.

ويقيم على أراضي قطر، حسب إحصائية رسمية نشرتها الحكومة في وقت سابق، أكثر من مليوني وافد، في حين يبلغ عدد المواطنين في البلاد 313 ألفاً.

مكة المكرمة