بلاغ كاذب يغلق المطار.. حيلة كارثية لمنع الأزواج من السفر

الشرطة شددت إجراءتها حول المطار وفحصت أوراق المسافرين بشكل دقيق

الشرطة شددت إجراءتها حول المطار وفحصت أوراق المسافرين بشكل دقيق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 27-07-2016 الساعة 19:50


"إن كيدهن عظيم"، حقيقة تثبتها الأحداث يوماً بعد يوم، ففي واقعة ليست جديدة، قال ممثلو الادعاء في سويسرا، الأربعاء، إن امرأة أطلقت تحذيراً كاذباً بوجود قنبلة بأحد مطارات العاصمة جنيف؛ بهدف منع زوجها من السفر.

وبحسب بيان صادر عن المدعي العام السويسري، فقد أجرت المرأة اتصالاً هاتفياً بمكتب الجمارك بالمطار، أمس الثلاثاء، وادعت أن "شخصاً بحوزته متفجرات سيتوجه إلى المطار غداً"، وتتبع المحققون المكالمة، وتوصلوا إلى مصدرها بمنزل في بلدة أنيسي الفرنسية القريبة من الحدود السويسرية.

وقد اعترفت المرأة بعد توقيفها بإجراء المكالمة، قائلة إنها كانت تريد منع زوجها من المغادرة.

وأفادت صحيفة "20 مينوتين" السويسرية، قبل أن يتضح الحدث، أن شرطة جنيف كانت تجري فحصاً دقيقاً لهويات الركاب بالمطار، مشيرة إلى أنه تم إرسال ضباط مدججين بالسلاح للمطار، كما تم إغلاق عدة نقاط لدخول المسافرين.

وهذه ليست الحادثة الأولى التي تلجأ فيها نساء لحيل كارثية للغرض نفسه؛ ففي العام 2010 قدمت سيدة مقيمة بدولة البحرين بلاغاً اتهمت فيه شخصاً مجهولاً باغتصابها وسرقة تذكرة وجواز سفر زوجها، وقد وجهت لها تهمة البلاغ الكاذب وإزعاج السلطات بعدما أثبتت التحقيقات أنها لجأت لتلك الحيلة بهدف منع زوجها من السفر إلى تايلاند.

أما العام 2015 فقد شهد محاولة قاتلة للانتقام، حيث ألقت الشرطة العراقية القبض على مواطن في ليلة زفافه؛ بعدما اتهمته زوجته الأولى بأنه قيادي بارز في تنظيم الدولة، كنوع من الانتقام.

الأنكى أنها لم تكتف بمجرد الاتهام فقط، بل ادعت أنه متورط في عمليات "إرهابية". وبحسب ما نشرته صحف عراقية، فقد أكدت المرأة في اتصال هاتفي بقسم شرطة المنصور بمدينة الكرخ، أن زوجها كان قبل أيام في الموصل، وأنه يخطط لشن هجمات إرهابية، ولديه متفجرات في منزل جديد اشتراه قرب ورشة الحدادة الخاصة به".

وقالت المرأة إن زوجها "الإرهابي" ينوي الفرار من المنزل؛ لكونها تشاجرت معه بعد افتضاح أمره، مضيفة أنها هددته بإبلاغ الشرطة، "لأن الوطن أغلى منه".

وشكلت أجهزة الأمن قوة من جهاز مكافحة الإرهاب، وفصيلاً للاقتحامات، وتوجهت للعنوان المبلغ عنه، لتكتشف أن الرجل كان في ليلة دخلته على زوجته الثانية، حيث انتهى أصدقاؤه من زفافه قبل نصف ساعة من وصول القوات.

وقد دخلت العروس الجديدة في حالة إغماء بعدما حطمت قوات الأمن الخاصة باب المنزل عند اقتحامه، قبل أن تكتشف حقيقة أن زوجته الأولى كانت تريد الانتقام منه بهذه الطريقة.

واعتقلت الشرطة العراقية السيدة، ووجهت لها تهمة البلاغ الكاذب وإزعاج السلطات، واضطر والدها لدفع كفالة مالية قدرها 50 ألف دينار عراقي لإطلاق سراحها.

ورغم إبداء والد السيدة، أبو طه الربيعي، أسفه على ما بدر من ابنته، إلا أنه أكد أن زوج ابنته "يستحق ما حدث له"، وأضاف: "أنا راض تماماً عما فعلته ابنتي، وأعتقد أنه يحتاج إلى تأديب من نوع آخر".

مكة المكرمة